التصنيف المحلي للاستدامة
وفقاً لتصنيف تأثير الاستدامة الذي تصدره مؤسسة «التايمز» لعام 2026، حلت جامعة الملك عبدالعزيز في صدارة الجامعات السعودية على مستوى أربعة محاور رئيسية. هذه المحاور هي: السلام والعدل وبناء مؤسسات قوية، وتعزيز الشراكات لتحقيق الأهداف، ومبادرات العمل المناخي، وتعزيز العمل اللائق ونمو الاقتصاد. تُعد هذه المجالات أساسية ضمن جدول التنمية العالمية وتتوافق مع أولويات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
الأداء العالمي في أهداف محددة
على الساحة الدولية، دخلت الجامعة قائمة أفضل خمس مؤسسات عالمياً في هدف السلام والعدل. وحققت المرتبة الحادية عشرة عالمياً في مجال عقد الشراكات، والثالثة والعشرين في مجال العمل اللائق ونمو الاقتصاد، والثلاثين في مجال الحد من أوجه عدم المساواة. هذه النتائج تؤكد وجود بارز للجامعة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
المؤشر الشامل والترتيب المحلي
في المؤشر العام للتصنيف، حصل الجامعة على درجة إجمالية قدرها 88.3 من 100، مما يضعها في الفئة 101‑200 على المستوى العالمي. ومع ذلك، احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، وهي: الحياة في البر، والصحة الجيدة والرفاه، والحد من أوجه عدم المساواة.
دعم رؤية السعودية 2030
تعكس هذه الإنجازات ثمرة استثمار مستمر في البحث العلمي وتعزيز الشراكات المؤسسية. وتؤكد الجامعة عزمها على مواصلة تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.





