استعراض قصص النجاح والتجارب
شهد اليوم الأول للملتقى الذي يُنظَّم تحت لواء «صناعة التدريب.. الأثر وبناء المستقبل» عرض تسع قصص نجاح وتجارب في مجالات التدريب والتطوير والموارد البشرية والقطاع غير الربحي، وقدمت هذه القصص نماذج لتطبيق المعرفة وتحويلها إلى نتائج ملموسة في بيئات العمل والمجتمع.
استثمار رأس المال البشري وقياس الأثر
أكد رئيس الملتقى الدكتور Yusuf عبداللطيف الناس أن الاستثمار في تطوير رأس المال البشري ودعم القدرات يُعدّ من أبرز الاستثمارات التي تقوم بها الدول والمؤسسات، مشيرًا إلى أن التسارع في المعرفة والتقنية حول التدريب من نشاط تطويري إلى استثمار يُقاس بأثره على الأداء وكفاءة اتخاذ القرار.
وأوضح أن الملتقى يسعى لسد الفجوة بين المهارات القائمة واحتياجات المستقبل، وإنشاء منصة تشاركية تُولد أفكارًا وشراكات وتجارب يمكن تطبيقها بعد انتهاء الفعاليات.
وأشار رئيس اللجنة التنظيمية الدكتور Abdullah بن عبدالرحمن الشريف إلى أن إجمالي المشاركين في الملتقيات السابقة تجاوز 1200 شخص، مع حضور 200 متحدث وخبير وأكثر من 100 جهة راعية وعارضة، وتنظيم ما يزيد عن مائة جلسة وورشة عمل داخل خمسة ملتقيات ومنتديات.
وأضاف الشريف أن نسبة الراغبين في حضور الدورات القادمة تجاوزت 95٪، ما يدل على ازدياد الاهتمام بالمحتوى المتخصص في التدريب والتطوير.
ومن جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لمعهد شبكة الأعمال الخليجية للتدريب «GBNTC» الدكتور أحمد قرطلي أن تقييم قيمة التدريب لا يعتمد على عدد البرامج أو ساعات التدريب، بل على مدى تطور قدرات الأفراد وتحسين الممارسات داخل المؤسسات ونقل المعرفة إلى بيئة العمل الفعلية.
محاور الملتقى: مثلث المهارات ورؤية 2030 وتجارب جماهيرية
وشملت فعاليات الملتقى تقديم ورقة بعنوان «مثلث المهارات في رؤية 2030» من قبل الدكتور أيوب الأيوب، والتي ناقشت توافق المهارات مع أهداف رؤية السعودية 2030 ومتطلبات سوق العمل المتغيرة.
كما ناقشت الجلسات الانتقال من التدريب إلى الاستثمار في رأس المال البشري، وإثبات أثر التدريب وقياس نتائجه، والتدريب المؤثر، وإعادة تعريف أثره في عصر التحول والذكاء الاصطناعي.
وأدارت فقرة جماهيرية يديرها الدكتور محمد بن باز عرض تسع تجارب وقصص نجاح في مجالات التدريب والموارد البشرية والعمل غير الربحي والمبادرات المجتمعية.
ويختتم الملتقى فعالياته يوم السبت، مع استمرار الجلسات العلمية والحوارات المتخصصة التي تركز على مستقبل التدريب وتنمية الكفاءات الوطنية.





