التحضير للحفل الختامي والمكان
تعدّ هيئة الأدب والنشر للترجمة لتنظيم الفعالية الختامية للنسخة الخامسة من مبادرة «الشريك الأدبي»، والمقرّرة مساء يوم الجمعة الموافق 24 يوليو في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض. سيحضر الفعالية نخبة من الأدباء والمثقفين إلى جانب شركاء المبادرة وممثلي الجهات الثقافية والإعلامية، وذلك في أمسية تبرز المنجزات الثقافية وتستعرض دور المبادرة في تعزيز وجود الأدب داخل المجتمع.
إضافة مسارات جديدة للمبادرة
يُعتبر هذا الحفل تتويجًا لسنة غنية بالنشاط الثقافي والأدبي، التي شهدت تطورًا ملحوظًا وتوسعًا في مسارات المبادرة. بالإضافة إلى المسار المعروف باسم «المقاهي»، أضافت النسخة الحالية أربعة مسارات جديدة هي: أندية الهواة الثقافية، الجمعيات، دور النشر، والمساحات المشتركة.
كلمة الرئيس التنفيذي والتكريمات
وأكد الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز الواصل، الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر للترجمة، أن مبادرة «الشريك الأدبي» تحولت إلى نموذج وطني يُظهر نجاح التعاون بين الهيئة والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي في دعم النشاط الأدبي. ولفت إلى أن النسخة الخامسة أسهمت في تعزيز وجود الأدب في الساحات العامة، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، وجعل الثقافة جزءًا من الحياة اليومية.
أهداف المبادرة وتوافقها مع رؤية 2030
يشمل الحفل عرضًا مرئيًّا يسرد رحلة المبادرة ويبرز محطاتها الرئيسية وإنجازاتها، بالإضافة إلى تكريم الشركاء وتوزيع جوائز مالية على الفائزين تتجاوز قيمتها الإجمالية مليون ريال. وتهدف المبادرة إلى رفع قيمة الأدب في حياة الفرد، وجعل الثقافة نمطًا للحياة، وتعزيز دور مؤسسات القطاع الخاص والقطاع غير الربحي في تطوير القطاع الثقافي، وتشجيع الأفراد على الإنتاج الأدبي والثقافي، ودعم انتشار الكتاب السعودي داخل وخارج المملكة، تماشيًا مع أهداف رؤية السعودية 2030 لتطوير القطاع الثقافي وتعزيز تأثيره الاجتماعي. ويُنتظر أن يصبح الحفل منصة للاحتفاء بالإنجازات واستعراض قصص النجاح وتعزيز التواصل بين الشركاء والمهتمين بالشأن الثقافي.





