مؤتمر الأمن والتاريخ في الرياض يبرز روابط التخصصات ورؤية المملكة

السياق والمشاركون

عاشت العاصمة الرياض حدثاً ثقافياً أمنياً مميزاً أقيم في قصر الثقافة بالحي الدبلوماسي، حيث تواجد جمع متنوع من المتحدثين والخبراء يمثلون قطاعات السياسة، الإعلام، والأكاديمية. وقد أدار الفعاليات الدكتور سليمان محمد العيدي، الذي أشار إلى حضور لافت وتنوع في النقاشات التي غطت خمسين جلسة حوارية شارك فيها ما يقارب مائة وستين متخصصاً من مختلف التخصصات العلمية.

محاور النقاش والفعاليات

ركزت المناقشات على ربط كل مجال علمي بمتطلبات الأمن، واستعرض المشاركون كيف تطورت مفاهيم الأمن من الماضي إلى الحاضر وفق رؤية شاملة. ووضح المتحدثون أن جلسات المؤتمر استندت إلى أفلام قصيرة ووثائقية تُظهر تجارب متنوعة، ما ساعد على ربط الأفكار النظرية بالواقع العملي. كما ضيفت الفعالية شخصيات من مجالات الثقافة والسياسة، cuyas مداخلات دارت حول محاور الرؤية وتطبيقها على أرض الواقع.

التنظيم والرعاية والمستقبل

لفت الانتباه التصميم الإداري والتدرج المعلوماتي من البداية إلى النهاية، ما أدى إلى لوحة تكاملية تُبرز تفوق الوزارة في تقديم الأمن والتاريخ بأسلوب جذاب. وقد حظي الحدث بدعمٍ كريم من سمو وزير الداخلية، الذي افتتح الفعالية وأعلن عن انطلاق موسم عام 1448، ووعد بإصدار طبعة مُحدّثة تُطلق قبل الاحتفال باليوم الوطني كل عام. وجرى الشكر لفريق المؤتمر بقيادة الأستاذ أحمد الطويان وشباب الداخلية، على نجاحهم المتميز، مع التعبير عن تطلع الجميع لموسم جديد وعناوين أخرى ينتظرها المثقفون والنخب والجمهور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *