كشف المنتدى السعودي للإعلام اليوم عن بدء استقبال طلبات الالتحاق بالنسخة الثالثة من معسكر الابتكار الإعلامي (Saudi MIB)، الذي يُعد إحدى أبرز المبادرات ضمن حاضنات ومسرعات الأعمال الإعلامية. ويأتي هذا الإعلان استعداداً لانطلاق المعسكر ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام في عام 2027، بهوية دولية جديدة.
تصريحات رئيس المنتدى
وأكد رئيس المنتدى السعودي للإعلام محمد بن فهد الحارثي أن المعسكر تحول إلى منصة وطنية رائدة تهدف إلى اكتشاف الطاقات الإعلامية وتمكينها، وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشروعات إعلامية قابلة للنمو والاستمرارية. وأشار إلى أن الدورة الثالثة تمثل نقلة نوعية في مسيرة المعسكر من خلال توسيع قاعدة المشاركين، وتدعيم الشراكات الإستراتيجية، والاستفادة من أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير صناعة الإعلام.
وقال الحارثي: “إن مستقبل الإعلام يبدأ بالاستثمار في الإنسان، وتمكين المبدعين من امتلاك أدوات المستقبل, ومن خلال معسكر الابتكار الإعلامي نعمل على بناء منظومة متكاملة تجمع الإعلاميين والمطورين ورواد الأعمال لصناعة حلول إعلامية مبتكرة تنطلق من المملكة إلى العالم، انسجامًا مع مستهدفات رؤية 2030”.
وأضاف: “إن المبادرة انطلقت بتدشين من معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، ومعالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام، ليواصل اليوم مسيرته بصفته إحدى أبرز المبادرات الوطنية المتخصصة في الابتكار الإعلامي”.
فئات المشاركة ومسارات المعسكر
يفتح المعسكر أبوابه أمام الإعلاميين والمبتكرين ورواد الأعمال والمهتمين بالتقنيات الحديثة، للمشاركة في تجربة تطبيقية متكاملة تجمع بين التدريب والإرشاد والتطوير العملي، عبر برامج متخصصة وورش عمل يشرف عليها نخبة من الخبراء والمتخصصين في الإعلام والتقنيات الرقمية، بهدف تحويل الأفكار إلى مشاريع إعلامية مبتكرة قابلة للتنفيذ.
وتتضمن النسخة الثالثة ثلاثة مسارات رئيسة هي: الصحافة المعززة بالذكاء الاصطناعي، وصناعة المحتوى الذكي، والمذيع الافتراضي الذكي. وتمثل هذه المسارات فرصة للمشاركين لتطوير حلول إعلامية مبتكرة، واكتساب خبرات عملية، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات لإنتاج مشاريع نوعية تواكب مستقبل الصناعة الإعلامية.
دوره في تحقيق رؤية 2030
يُعد معسكر الابتكار الإعلامي إحدى المبادرات النوعية للمنتدى السعودي للإعلام الهادفة إلى دعم الابتكار الإعلامي، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز التكامل بين الإعلام والتقنية، بما يواكب التحولات الرقمية المتسارعة، ويسهم في بناء اقتصاد إبداعي قائم على المعرفة والابتكار، ويجسد اهتمام المملكة بتعزيز منظومة الابتكار والاستثمار في التقنيات الحديثة وتمكين المواهب الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030 في مجالات التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي.
ومن المتوقع أن تستقطب النسخة الثالثة التي تقام بالشراكة الإستراتيجية مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، مشاركين وخبراء من داخل المملكة وخارجها، بما يعزز تبادل الخبرات، وبناء الشراكات، وإطلاق مشاريع إعلامية مبتكرة تسهم في رسم ملامح مستقبل الإعلام.





