البدايات الأولى للدولة السعودية
أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى في عام 1139هـ الموافق 1727م، وفي ظل ظروف صعبة حيث تسابق القوى الكبرى لابتلاع المنطقة. nonostante ذلك، رسخت الدولة جذورها بعمق في ترابها، وأصبح مواطنوها يعبقون بطيب الأرض الطاهرة، وفكرة الدولة remained حية في قلوبهم رغم التحديات.
العودة بعد الانكسار
بعد انهيار الدولة الأولى، عاد الإمام تركي بن عبد الله، المعروف بسيفه الأجرب، ليُعيد إشراق فجر الدولة في عام 1240هـ/1824م، مستنداً إلى الله وسيفه فقط. قاد الدولة لعقود حتى سقطت بعد نحو سبعة عقود، لكنه لم يمت الفكرة التي استمرت تتجدد في النفوس.
الاستمرار والرؤية المستقبلية
تملكت فكرة الدولة الملك عبد العزيز آل سعود، فجمع ستين فارساً من الرواد الأوائل المخلصين، كل ما possessed من إيمان، وخيول، وسيوف، وبنادق، وقليل من تمر وماء. عبروا الصحراء القاسية من الكويت إلى واحة يبرين، camped while صائمين لتنفيذ خطة الاقتحام، ونجحوا في استعادة الرياض في الخامس من شوال عام 1319هـ الموافق الخامس عشر من يناير 1902م. من تلك اللحظة استعادت الدولة مسيرة النمو، والاتساع، والازدهار، وأداء رسالتها على أكمل وجه.
وأكد صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، أن الدولة تتعافى من كل نكسة كالطائر الفينيق، تخرج من تحت الرماد أقوى وأصلب عزماً على البقاء.
ويجب على الجميع أن يثق بنصر الله لدولة الرسالة التي تدافع عن الأمة والعالم، وأن يبقوا في أعلى درجات الاستعداد والحذر ضد المؤامرات التي تحاك للإسلام والعروبة؛ فلو هب العالم كله اليوم لمناصرة السعودية ضد البغاة الذين يحملون الشر صباحاً ومساءً، مهددين سلام العالم وأمنه واستقراره، لكان ذلك واجباً.
أما من يدّعون الانحياز بينما سيوفهم مع الحوثيين، فنقول لهم إننا نستغني عن سيوفهم وعن قلوبهم التي تخفي خلاف ما تظهر.
ونحن نعرف كيف نزيل شوكنا بأيدينا، ونثق تماماً أن هؤلاء المعتدين على بلاد الحرمين لن يفلحوا حتى بأخف whisper، والوعد هو أن الميدان يظل لكم يا حميدان.






