تمور القصيم: ثمانية مواسم للتمور تنشط الاقتصاد والسياحة بالمنطقة

18/08/2026 19:00

مواسم التمور وتنوعها

تستمر منطقة القصيم في تعزيز حضورها كواحدة من أهم مناطق إنتاج وتسويق التمور في المملكة، حيث تُنظَّم ثمانية فعاليات للتمور في مختلف مدن ومحافظات المنطقة خلال موسم واحد، وتتم هذه الفعاليات بمتابعة ودعم من سمو أمير منطقة القصيم.

الأثر الاقتصادي والسياحي

تشكّل هذه الفعاليات منظومة متكاملة من الناحية الاقتصادية والتسويقية، وتشمل كرنفال بريدة الدولي للتمور، وموسم عنيزة الدولي للتمور، وموسم سكرية المذنب الحمراء، ومهرجان شقراء الأسياح للتمور، بالإضافة إلى موسم تمور البدائع، وموسم سوق التمور بالرس، وموسم التمور بالبكيرية، ومهرجان تمور جادة الخبراء ورياض الخبراء.

لا تقتصر فائدة هذه المهرجانات على بيع التمور فقط، بل تشمل دعم المزارعين والمنتجين، وتحفيز النشاط التجاري والسياحي، وتوفير فرص عمل مؤقتة، وتعزيز وجود المنتجات المحلية، وجذب القادمين من داخل المنطقة وخارجها.

رؤية التكامل والتنمية

يُظهر تنوع المواسم وانتشارها في مدن ومحافظات القصيم مدى النشاط الذي يشهده قطاع التمور، ويصبح الموسم مصدراً للقيمة الاقتصادية والسياحية والتنمية التي تستفيد منها عدة قطاعات، وتبرز الإمكانات الزراعية والإنتاجية والتسويقية التي تتمتع بها المنطقة.

تؤكد هذه الصورة الشاملة أن تمور القصيم تجاوزت كونها محصولًا موسميًا لتصبح صناعة وهوية اقتصادية ووجهة سياحية للمنطقة، ما يدعم الاقتصاد المحلي ويعزز أهداف التنمية بفضل التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمزارعين والمنتجين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *