الرعاية والتنظيم
اختتمت الرياض اليوم النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026 بعد ثلاثة أيام من الفعاليات التي شهدتها العاصمة السعودية. أُقيمت الفعالية تحت رعاية ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وقد تولى افتتاح الفعالية وزير الحرس الوطني الأمير Abdullah بن بندر. نظمتها الجهة الصحية التابعة لوزارة الحرس الوطني وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية ومركز الملك Abdullah العالمي للأبحاث الطبية، وبالتعاون مع وزارة الاستثمار ومؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار.
المشاركة والفعاليات
شارك في الفعاليات وفود وخبراء من 57 دولة وأكثر من 200 متحدث، بينما تجاوز عدد الزوار والمسجلين 15 ألفًا. تضمن البرنامج أكثر من 80 جلسة عادية و7 جلسات تنفيذية ناقشت مواضيع مثل الذكاء الاصطناعي، والجينوم، واللقاحات، والتصنيع الحيوي، والعلاجات المتقدمة، والاستثمار، وتنمية الكفاءات.
الاستثمار والابتكار
استضاف منتدى الابتكار في علوم الحياة خمسة صناديق استثمارية أعلنت استعدادها لضخ أكثر من مئة وعشرين مليون دولار في الفرص الواعدة، بينما ركز منتدى الجيل القادم للتقنية الحيوية على دعم الباحثين والعلماء في بداية مساراتهم المهنية. كما احتوى المعرض المصاحب على أكثر من مئة وعشرين راعيًا وعارضًا شمل أجنحة تمثل كلاً من إسبانيا والصين واليابان وألمانيا والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، موزعين على مساحة تفوق الستة آلاف متر مربع، عرض أحدث الابتكارات وتسهيل التواصل بين الجهات البحثية والشركات والمستثمرين لدعم نمو قطاع التقنية الحيوية في المملكة.





