أصدر برنامج تنمية القدرات البشرية تقريره السنوي للعام 2025، متبعًا شعار “أثر ممتد”، ليستعرض أبرز ما تحقق في قطاع تنمية الكفاءات البشرية. ويبرز التقرير أثر الاستثمارات المستمرة في الإنسان السعودي، مسلطًا الضوء على تعزيز جاهزيته لمتطلبات المستقبل وزيادة تنافسيته على المستويين المحلي والعالمي.
محاور الاستراتيجية الوطنية
يُوضح التقرير أن مسار تنمية القدرات يتركّز حول أربع محطات أساسية هي: ترسيخ الهوية الوطنية، بناء قاعدة تعليمية صلبة، تعزيز جاهزية القوى العاملة لسوق العمل، ودعم الابتكار وريادة الأعمال إلى جانب التعلم المستمر مدى الحياة.
إنجازات تعليمية وابتكارية بارزة
من أبرز ما جاء في التقرير إدراج مادة الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الإلزامية للمدارس العامة، إضافة إلى تأهيل ما يزيد على 13 ألف معلم ومعلمة في هذا المجال. كما استفاد أكثر من 470 ألف متدرب ومتدربة من منصة تطوير القدرات المهنية للمعلمين.
تقدم شامل للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة والموهوبين
سجلت نسبة التحاق الطلاب ذوي الإعاقة بالمؤسسات التعليمية ارتفاعًا وصل إلى 70 %، فيما تجاوزت نسبة مشاركة الطلاب الموهوبين في البرامج المتخصصة 42 %. بالإضافة إلى ذلك، تم ابتعاث أكثر من 28 ألف طالب وطالبة إلى أرقى الجامعات والمعاهد العالمية.
دعم الابتكار والشراكات الدولية
عززت الشراكات الاستراتيجية مع جامعات عالمية من فرص الشركات الناشئة عبر ربطها بتمويلات واستثمارات جديدة. كما استمرت منصة “سعوديبيديا” ومبادرة “كنوز السعودية” في تعزيز الحضور الثقافي والهوية الوطنية على الصعيد الدولي.
يختتم التقرير بالتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان السعودي يظل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، ويعكس استمرار الجهود الوطنية لبناء مجتمع نشط واقتصاد مزدهر يواكب تحديات المستقبل.





