إرجاء القمة الخليجية الأوروبية بالرياض بعد تصعيد هجمات الحوثيين على السعودية

شارك
إرجاء القمة الخليجية الأوروبية بالرياض بعد تصعيد هجمات الحوثيين على السعودية

قرار إرجاء القمة الخليجية الأوروبية

أعلن مجلس التعاون الخليجي يوم الخميس عن تأجيل انعقاد القمة الخليجية الأوروبية التي كانت مقررة في الرابع والعشرين من أكتوبر بالرياض، وذلك نتيجة لتصاعد هجمات الحوثي على المملكة.

تفاصيل الهجمات وتأثيرها على المطار

وجاء هذا القرار في بيان للمجلس، مع استمرار هجمات الحوثي على السعودية بوتيرة متصاعدة منذ يوليو الماضي، واستهداف مطار الرياض أكثر من مرة خلال الأيام الأخيرة، ما أدى إلى تعليق عملياته مؤقتاً.

ونقل البيان عن الأمين العام للمجلس جاسم البديوي قوله إن المجلس قرر «إعادة جدولة موعد القمة الخليجية – الأوروبية، المقرر انعقادها في الرياض يوم 24 أكتوبر، إلى موعد آخر يتم التوافق عليه لاحقا بين الجانب الخليجي والجانب الأوروبي».

وأضاف البديوي أن السبب يرجع إلى «استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في محاولاتها لاستهداف السعودية وأعيانها المدنية، بما يهدد أمن وسلامة المدنيين الآمنين، ونظراً لتمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي، وحرصاً على سلامة الوفود المشاركة».

السياق الأوسع للتصعيد والأضرار

وأكد البديوي عزم مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على العمل لتهيئة الظروف المناسبة لعقد القمة، بما يخدم أهدافهما طويلة المدى في تعزيز واستكمال مسيرة التعاون في العديد من الجوانب بين دول المنظمتين.

ومنذ الخامس من أكتوبر الجاري تعرّضت خمس مطارات سعودية لهجمات حوثية أسفرت عن مقتل عشرين شخصاً وإصابة مئات، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.

وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو الماضي، وهو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل 2022.

ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين في سبتمبر 2014 على صنعاء ومحافظات عدة، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *