في يوم الأربعاء الموافق 17 سبتمبر 2026، أدلى نبيل فهمي، الأمين العام للجامعة العربية، تصريحاً عبر وكالة الأناضول من إسطنبول حول التطورات الإقليمية.
تحذير الأمين العام للجامعة العربية
حذر فهمي من أن محاولة استهداف الحرم المكي بطائرة دون طيار تشكل خطراً كبيراً على الأمن الوطني.
وأوضح أن انتهاك حرمة الأماكن المقدسة يعرض سلامة المواطنين والمقيمين وزوار بيت الله للخطر، ويؤثر على وجدان المسلمين في كل مكان.
تفاصيل الاعتداء والسد السعودي
ذكر المتحدث أن هذا التصعيد يأتي ضمن سلسلة هجمات تشنها جماعة الحوثي تستهدف أهدافاً سعودية مدنية وعسكرية خلال الفترة الأخيرة.
وأفادت السلطات الأمنية السعودية يوم الثلاثاء بأنها تمكنت من اعتراض وإسقاط طائرة دون طيار كانت تتجه نحو المجال الجوي المحظور لمكة المكرمة قبل أن تدخله.
وأشار إلى أن الهجمات الأخيرة شملت أيضاً صواريخ وطائرات مسيرة نُسبت إلى الحوثي، مما زاد من حدة التوتر الإقليمي.
سياق التصعيد الهوذي ودعوات الالتزام بالقانون
لفت فهمي إلى أن استمرار هذه الهجمات يستدعي وقف هذا المسار الخطير، واحترام أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات العلاقة، لا سيما القرار رقم 2216 لعام 2015.
وأكد أن أمن المملكة واستقرارها يعتبران ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأسرها.
وأعلن أن جامعة الدول العربية تقف إلى جانب المملكة وتدعم جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وحماية الأماكن المقدسة.
كما أثنى على اليقظة العالية لقوات الدفاع الجوي الملكي السعودي التي نجحت في إحباط المحاولة.
وفي الفترة الأخيرة سجلت المملكة عدة هجمات صاروخية ومسيرة تُنسب إلى الحوثيين، وذلك تزامناً مع تصعيد عسكري متزايد في المنطقة.
وفي 20 يوليو/ تموز الماضي أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، مدعية وجود حصار بحري وجوي تفرضه المملكة على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
ومن مارس 2015 تقود السعودية تحالفاً يدعم الحكومة اليمنية الشرعية في مواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء وأجزاء واسعة من اليمن منذ عام 2014.





