اكتشاف موارد ضخمة
قالت المملكة إنها اكتشفت موارد تقديرية بحوالي 114 مليون طن من الخام، تتميز بتركيزات عالية من المعادن الأرضية النادرة وبمستويات واعدة من اليورانيوم. وأوضحت أن الاستكشاف والدراسات الجيولوجية لمشروع جبل صايد في منطقة المدينة المنورة أسفرت عن هذا التقدير، مع تركيز خاص على العناصر الثقيلة من تلك المعادن.
التعاون الدولي والاستخدام السلمي
أعلن وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان عن هذا الإنجاز خلال كلمته أمام الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقدة في فيينا بين 14 و18 سبتمبر، استناداً إلى بيان وزارة الطاقة. وأشار إلى أن البرنامج الوطني للطاقة الذرية يواصل تنفيذ خطة لاستكشاف اليورانيوم وتقييم جدواه الاقتصادية، وأن التجارب التي نفذت بالشراكة مع شركة أورانو الفرنسية كشفت عن مؤشرات إيجابية لاستخراج اليورانيوم بشكل اقتصادي.
اتفاقية الشراكة مع الولايات المتحدة
ولفت الوزير إلى أن التعاون مع الولايات المتحدة يمثل نموذجاً للتوجه السلمي، حيث يغطي العمل في المعادن الحرجة وتأمين سلاسل الإمداد والاستخدامات السلمية للطاقة النووية. وأوضح أن هذا المسار culminated في يوليو 2026 بتوقيع اتفاقية تعاون بين السعودية والولايات المتحدة حول الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، المعروفة باتفاقية (123). وتنص الاتفاقية الموقعة في 22 يوليو 2026 بين وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ونظيره السعودي عبد العزيز بن سلمان على شراكة استراتيجية لمدة ثلاثين عاماً تهدف إلى إنشاء برنامج نووي مدني شامل في المملكة يشمل بناء المفاعلات وتأمين سلاسل الإمداد العالمية.





