تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ونيابة عنه افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض أمس الأحد أعمال المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل، الذي ينظمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ويستمر حتى 13 أكتوبر الجاري في فندق إنتركونتيننتال الرياض.
وأكد الأمير فيصل بن بندر حرص القيادة الرشيدة على دعم كل ما يحقق نتائج حقيقية وواقعية يسهم في تحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيراً إلى ما يتضمنه المؤتمر من برنامج علمي ومحاضرات وجلسات علمية وحوارية وورش عمل متخصصة.
وأشار إلى أن ما حققته جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة من إقبال دولي ومشاركة واسعة من العلماء والباحثين يعكس مكانتها العالمية ودور المملكة ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في رعاية ذوي الإعاقة ومتابعة التطورات المتسارعة في مجالات الطب والتقنية والعلوم.
البرنامج العلمي والجائزة العالمية
رفع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ورئيس المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على رعايه الكريمة للمؤتمر ودعمه المتواصل لقضايا الإعاقة والبحث العلمي.
وأكد أن المؤتمر ينطلق في نسخته السابعة بمسار جديد وطموح كبير وتحول يسابق الزمن مواكباً ما يشهده العالم من تطورات متسارعة في الطب والتقنية والعلوم.
وأوضح أن ما وفرته المملكة من إمكانات علمية وتقنية وبحثية أتاح للمركز القدرة على مواكبة هذه التحولات وتسريع الوصول إلى حلول عملية، مبيناً أن برنامج “الجرأة نحو المستقبل” يعكس توجه المركز نحو أبحاث تتجاوز إنتاج المعرفة إلى تحقيق نتائج حقيقية وواقعية تسهم في تغيير حياة الأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع مراكز البحوث والمستشفيات المحلية والعالمية.
وأعرب الأمير سلطان بن سلمان عن فخره بما أسهم فيه المركز من منجزات علمية ووطنية وما نتج عن جهوده من قرارات ومبادرات أسهمت في تطوير منظومة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة مؤكداً أهمية مواصلة العمل بوتيرة متسارعة والاستفادة من التقنيات الناشئة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتقنيات الخلايا الجذعية لمواجهة تحديات المستقبل.
وأشار إلى ما حققته جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة من حضور دولي باستقطاب مشاركات من 111 دولة واحتفائها بكوكبة من العلماء والباحثين الذين قدموا إسهامات علمية تتواءم مع أهداف المركز وتطلعاته.
تكريم الفائزين والجهات المنظمة
بعد ذلك شاهد أمير الرياض والحضور عرضاً مرئياً عن المركز والمؤتمر في دورته السابعة وجائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة ثم كرم الأمير فيصل بن بندر الفائزين في الدورة الرابعة من جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة التي استقبلت 770 ترشيحاً من 111 دولة موزعة على ست قارات ضمن خمسة فروع تشمل sciences الصحية والطبية والعلوم النفسية والتربوية والعلوم التأهيلية والاجتماعية والتطبيقات التقنية في مجال الإعاقة والوصول الشامل.
وفي ختام الحفل كرم سموه هيئة جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة في دورتها الرابعة واللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر والجهات المنظمة والراعية للمؤتمر.






