زيارة وزير الصحة للمصابين
زار وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل مساء الأحد أحد مستشفيات المملكة لتفقد حالات المصابين جراء هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض. انتقل الوزير بين أسرة المرضى وتحدث مع الكوادر الطبية للاطمئنان على سير العلاج ومتابعة الحالة الصحية للجرحى.
تفاصيل الهجوم والخسائر
وفقًا للهيئة العامة للطيران المدني السعودية، أدى الهجوم الذي نفذته جماعة الحوثي اليمنية يوم السبت إلى مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، بينهم حالات حرجة. لاحقًا أعلنت سفارة الهند في الرياض وفاة أحد مواطنيها متأثرًا بإصابته، لترتفع حصيلة الوفيات إلى 13 شخصًا، من بينهم أربعة سعوديين وثمانية مقيمين من جنسيات مختلفة. لم تحدد الهيئة طبيعة السلاح المستخدم في الهجوم.
سلسلة الهجمات والتداعيات الدولية
يعد هذا الهجوم جزءًا من سلسلة استهدفت مطارات سعودية خلال الأيام الماضية، حيث كان مطار king خالد الدولي الأكثر Exposure. وفي هجوم آخر يوم الأحد، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن صالة المسافرين رقم 4 بالمطار تعرضت لمقذوف مجهول تسبب في حريق، بينما أفادت الهيئة العامة للطيران المدني بوقوع إصابات دون تحديد حصيلتها. وفق رصد للأناضول استنادًا إلى بيانات رسمية سعودية، تعرضت خمس مطارات في المملكة إلى تسع هجمات منذ الخامس من أكتوبر الجاري حتى الأحد، أسفرت عن مقتل 19 شخصًا وإصابة مئات آخرين بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران. لم تحدد الهيئة العامة للطيران المدني الجهة المنفذة في جميع بياناتها، لكن التحالف اليمني اتهم الحوثيين بالوقوف وراء بعضها، بينما أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجمات استهدفت مواقع داخل المملكة بما فيها مطارات. لقيت هذه الهجمات إدانات عربية ودولية واسعة، وأصدرت السعودية ومصر وباكستان وتركيا بيانًا مشتركًا يوم الأحد يدين الهجمات الحوثية على المملكة ويؤكد تضامنها معها ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها. تأتي هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري متواصل بين القوات الحكومية والحوثيين منذ يوليو 2026، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في السعودية. منذ مارس 2015 تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر 2014.






