محمية الأمير محمد بن سلمان تُعلن خطتها لإعادة الأسد الآسيوي إلى البرية

11/08/2026 01:07

أعلنت محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، في مناسبة يوم الأسد العالمي، التزامها الرسمي بإعادة توطين سلالة الأسد الآسيوي المهددة بالانقراض. ويأتي هذا القرار بعد موافقة مجلس إدارة المحمية، حيث يُعد هذا النوع واحداً من 23 نوعاً موثوقاً تاريخياً في المنطقة.

مساحة المحمية وأهدافها البيئية

تمتد المحمية على مساحة 24,500 كيلومتر مربع، وتعمل جاهدة على استعادة النظم البيئية وبناء هرم غذائي متوازن ومستدام. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز قدرة المحمية على دعم عودة هذا المفترس القمي إلى بيئته التاريخية.

تصريح الرئيس التنفيذي

صرّح الرئيس التنفيذي للمحمية، أندرو زالوميس، قائلاً: “لطالما كان الأسد جزءاً من المشهد الطبيعي القديم لهذه المحمية. وإعادته ليست مجرد حدث بل رحلة تمتد عبر الأجيال. نحن نعمل اليوم على بناء الأسس البيئية اللازمة لتمكين عودته في المستقبل”.

أدلة تاريخية وأسباب الانقراض

وُثّقت رسوم ونقوش للأسد في أكثر من 12 موقعاً داخل المحمية، مما يجعله رمزاً متكرراً في الفنون الصخرية الغنية. وخلال حقبة “الجزيرة العربية الخضراء” قبل نحو 12,000 عام، كان هناك ممر خصب يربط الموائل الطبيعية من أفريقيا عبر الجزيرة العربية، مما وفر بيئة مناسبة لازدهار قطعان الحيوانات العاشبة والمفترسات، بما فيها الأسد. ومع تحول المناخ نحو الجفاف وتراجع الغطاء النباتي، أصبحت الأودية العميقة والمظللة مثل وادي الديسة ملاذات مناخية مهمة للحياة البرية والمجتمعات البشرية القديمة. إلا أن الإفراط في الصيد وانتشار الأسلحة النارية الحديثة في أواخر القرن التاسع عشر أدى إلى القضاء على آخر تجمعات الأسود في شبه الجزيرة العربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *