نزوح كبير من قرى قيسان
أفادت المنظمة الدولية للهجرة أن فرقها الميدانية رصدت نزوح نحو 3315 شخصا، ما يعادل 663 أسرة، من عدة قرى بمحافظة قيسان في ولاية النيل الأزرق خلال يوم واحد. وذكرت أن القرى المتضررة تشمل أبو شنينة ورابعة ووادي عرب، وأن الأسر النازحة انتقلت إلى محافظة ود الماحي بالولاية نفسها نتيجة لتدهور الوضع الأمني.
موجة نزوح إضافية من الكرمك
في اليوم التالي، أعلنت المنظمة ذاتها نزوح 1690 شخصا إضافيا من ثلاث قرى بمحافظة الكرمك بولاية النيل الأزرق، مشيرة إلى أن هذا النزوح جاء בעקבות تصاعد أعمال العنف في المنطقة.
تصعيد عسكري وتوسع النزاع
تشهد ولاية النيل الأزرق تصعيدا عسكريا في الأيام الأخيرة بسبب هجمات تشنها قوات “الدعم السريع” و”الحركة الشعبية/ شمال” على مواقع متعددة بالولاية. وفي الرابع من سبتمبر/ أيلول الجاري، أعلنت محافظة الكرمك أن الجيش السوداني صد هجوما شنته تلك القوات على منطقة البركة بالمحافظة. وبجانب النيل الأزرق ودارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات مستمرة بين الجيش وقوات “الدعم السريع” منذ الخامس والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
الخلفية والأرقام الإجمالية
منذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض السودان حربا بين الجيش وقوات “الدعم السريع” أدت إلى مقتل tens of thousands من الأشخاص وتشريد نحو 13 مليون نسمة، وفق تقديرات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.





