أعلنت وزارة الثقافة عن صدور الإصدار السابع من تقرير الحالة الثقافية في المملكة، والذي يغطي عام 2025 ويقدم قراءة شاملة لواقع القطاع الثقافي.
أهداف التقرير ومحاوره
يهدف التقرير إلى توضيح مكانة الثقافة داخل إطار رؤية السعودية 2030، وتعريف القراء بالركائز الثلاث التي تستند إليها الاستراتيجية الوطنية للثقافة: الثقافة كنمط حياة، والثقافة كمحرك للتنمية الاقتصادية، والثقافة كأداة لتعزيز حضور المملكة على الساحة الدولية.
ويتناول الفصل الخاص بعنوان ‘عقد من الرؤية’ تقييمًا شاملاً لما أنجز في مجالات الثقافة والإبداع، مع تسليط الضوء على التحديات التي تواجه القطاع واقتراح مسارات لتجاوزها تمهيدًا للمرحلة القادمة.
تفاصيل الفصول والملاحق
يحتوي التقرير على ستة فصول ثابتة هي: الإدارة والصون، والإبداع والإنتاج الثقافي، والمعرفة والمهارات، والمشاركة الثقافية، والاقتصاد الإبداعي، والفصل المتغير الذي يحدد موضوع كل نسخة. كل فصل يقدم مجموعة من المؤشرات التي تقيس جوانب محددة من العمل الثقافي.
أما الفصل المتغير لهذا الإصدار فقد حمل عنوان ‘عقد من الرؤية’ وناقش دور الثقافة في تحقيق أهداف رؤية 2030. بالإضافة إلى ذلك، أضاف التقرير ملحقًا خامسًا بعنوان ‘ملحق المناطق’ يعرض مؤشرات كل منطقة من مناطق المملكة على حدة، مستندًا إلى البيانات الواردة في الفصول الأساسية.
أهمية التقرير واستخدامات
اعتمدت فصول التقرير في بناء مؤشراتها على البيانات المركزية التي تجمعها المنظومة الثقافية والجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة، إضافة إلى تنفيذ مسح للمشاركة الثقافية وفق معايير اليونسكو لضمان توافق النتائج مع المقاييس العالمية.
كما نظمت الوزارة جلسات نقاش بؤري شارك فيها خبراء وباحثون وأكاديميون لتوفير إضاءات نوعية تساعد على تفسير البيانات الكمية، وبالتالي يعطي التقرير بعدًا تحليليًا يدعم اتخاذ القرارات الاستراتيجية وتوجيه الاستثمار وتحفيز الابتكار في المجال الثقافي.






