تصاعد التوتر بين السعودية والجماعة الحوثية مع إعلان الرياض اعتراض صاروخ بالستي كان متجهاً نحو مدينة خميس مشيط، وذلك بعد هجمات استهدفت مطاري نجران وجازان أسفرت عن ثلاث إصابات طفيفة وأضرار مادية.
التصعيد الصاروخي والهجمات على المطارات
صرح المتحدث باسم التحالف تركي المالكي أن الصاروخ أطلق باتجاه خميس مشيط حيث توجد قاعدة جوية. وأكد المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع تنفيذ ثلاث عمليات بصواريخ بالستية ومجنحة وطائرات مسيرة استهدفت مطار الملك خالد في الرياض ومصفاة أرامكو في رابغ إضافة إلى مطار أبها وقاعدة خميس مشيط ومواقع في نجران وجازان. ولم تؤكد السعودية استهداف مطار الرياض لكن سكاناً أبلغوا وكالة الأنباء الفرنسية بسماع دوي انفجار في شمال العاصمة بعد أصوات مماثلة يوم الاثنين.
أكدت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي تعرض مطاري نجران وجازان لهجومين مساء الاثنين، وجدد الحوثيون تحذير شركات الطيران المدني من العبور في أجواء المملكة باستثناء أجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة. ووفقاً لموقع Flightradar24 يشهد المجال الجوي لمطار الملك خالد في الرياض إغلاقات مؤقتة متكررة دون إعلان رسمي عن هجوم عليه.
معارك اليمن وتضارب الأنباء حول المخا وباب المندب
وفي اليمن تواصلت المعارك العنيفة على عدة جبهات خاصة في محافظات تعز ولحج وصعدة ومأرب بعد أن أطلقت الحكومة هجوماً مضاداً الأحد لاستعادة مناطق سيطر عليها الحوثيون في سبتمبر. وتختلف الروايات حول سير العمليات على الساحل الغربي حيث تقول القوات الحكومية إنها أحرزت تقدماً نحو باب المندب بينما يؤكد الحوثيون احتفاظهم بالسيطرة على المناطق التي تقدموا إليها مؤخراً.
كانت الحكومة قد أعلنت الاثنين استعادة مدينة المخا لكن مصادر عسكرية حكومية أوضحت أن قطعت طريق الإمداد إلى المدينة دون تأكيد السيطرة الكاملة عليها. وقتل أكثر من 270 عنصراً من الطرفين خلال أربع وعشرين ساعة وفق مصادر عسكرية؛ قالت مصادر حكومية إن 115 من قواتها قتلت بينما ذكرت مصادر حوثية أن أكثر من 160 من مقاتلي الجماعة قضوا معظمهم في الغارات الجوية السعودية.
وأفادت السلطات الحوثية بمقتل ستة أفراد من أسرة واحدة بينهم أربعة أطفال في غارة سعودية بمحافظة حجة وفق رواية لم trovano تأكيداً مستقلاً في المواد المتاحة.
الدعم التركي والباكستاني والتطورات الدولية
وفي موازاة ذلك أعلنت تركيا وباكستان نشر قوات وقدرات عسكرية في السعودية تنفيذاً لاتفاق الدفاع المشترك الموقّع بين الدول الثلاث في أغسطس والذي يُفعَّل لأول مرة منذ توقيعه. وجاء هذا التحرك مع اتساع نطاق العمليات العسكرية في اليمن وتزايد الهجمات التي يعلن الحوثيون تنفيذها داخل الأراضي السعودية.
وفي ملف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس لرويترز إن أي اتفاق لإنهاء النزاع يتطلب من طهران خفضاً جوهرياً لقدراتها على تخصيب اليورانيوم وليس مجرد تعهدات بخفضها مستقبلاً. وأضاف أن واشنطن ما زالت غير متأكدة من آلية اتخاذ القرار داخل إيران خلال المفاوضات.
وفي الولايات المتحدة نفى البيت الأبيض أن يكون الرئيس دونالد ترامب دعا إيران إلى تدمير لوس أنجلوس وسان دييغو بعد أن أثارت تصريحاته خلال تجمع انتخابي انتقادات من ديمقراطيين؛ وأكد البيت الأبيض أن ترامب كان يتحدث عن الخطر الذي قد تشكله إيران إذا امتلكت سلاحاً نووياً وليس عن دعوة لاستهداف المدينتين.






