انطلاق المؤتمر وأهدافه
بدأت أعمال مؤتمر “حوار الأمن والتاريخ 2026” في العاصمة السعودية الرياض يوم الأحد، بتنظيم من وزارة الداخلية وبحضور ورعاية الوزير عبد العزيز بن سعود، وشهد الفعالية مشاركة أكثر من 160 متحدثاً من مختلف التخصصات.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية “واس” تضمن الافتتاح عرض فيلم تعريفي عن موضوع المؤتمر، يليه سلسلة من الجلسات الحوارية واللقاءات التفاعلية التي تهدف إلى تبادل الأفكار والخبرات.
محاور النقاش والشراكات
أوضح المشرف العام على المؤتمر أحمد بن محمد الطويان أن الفعالية تمثل منصة وطنية تجمع الخبراء والمختصين من داخل المملكة وخارجها لاستقراء تاريخها في مساري الأمن والتنمية.
وأضاف أن المؤتمر يسعى لإنتاج محتوى معرفي موثق يعزز الوعي بمسيرة المملكة التاريخية، ويرسخ الهوية الوطنية وقيم المواطنة والانتماء، وينقل للأجيال القصة السعودية الملهمة من جميع جوانبها.
ويتناول المؤتمر مسيرة الأمن في المملكة منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى وحتى الوقت الحالي، ودوره في بناء مؤسسات الدولة، وتعزيز الاستقرار، ودعم التنمية والازدهار.
استمرار الفعاليات وتفاصيل المشاركة
إلى جانب ذلك، يناقش المؤتمر موضوعات الوعي الوطني والأمن الثقافي، وإسهام الأمن في دعم الاستثمار، وصناعة الفرص، وتحسين جودة الحياة.
وتستمر أعمال المؤتمر حتى 8 سبتمبر/ أيلول الجاري، ويتضمن برنامجه أكثر من 65 جلسة حوارية ولقاءً تفاعلياً، بمشاركة أكثر من 160 متحدثاً من الأمراء والقيادات والمسؤولين والخبراء والباحثين والأكاديميين.
ويأتي هذا المؤتمر امتداداً لمنتدى “حوار الأمن والتاريخ” الذي نظمته وزارة الداخلية عام 2025، بشراكة مع دارة الملك عبدالعزيز في المحتوى العلمي والتاريخي، وشراكات مع وزارة الدفاع ووزارة الحرس الوطني ورئاسة أمن الدولة، وأكثر من 40 جهة أكاديمية وإعلامية وثقافية، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية “واس”.





