اتصالات سعودية مع بريطانيا والبحرين لبحث مستجدات المنطقة وجهود الاستقرار

07/09/2026 07:01

في إطار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى معالجة التوترات الراهنة، أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالين هاتفيين منفصلين، الأحد، مع كل من وزير خارجية المملكة المتحدة إيد ميليباند ونظيره البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، تم خلالهما تناول التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لترسيخ الأمن والاستقرار.

بحث العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك

أوضحت وزارة الخارجية السعودية في بيان أن الأمير فيصل بن فرحان تلقى اتصالاً من إيد ميليباند، وزير الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطاني. وأفاد البيان بأن الجانبين استعرضا العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، إضافة إلى مناقشة مستجدات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي، مع التركيز على التطورات الراهنة في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

أهمية خفض التصعيد وحماية الممرات المائية

وناقش الوزيران، وفقاً للبيان ذاته، ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل خفض حدة التصعيد، والعمل على تعزيز أمن وسلامة الممرات المائية الدولية، وضمان حرية الملاحة البحرية، بما يسهم في حماية سلاسل الإمداد وحركة التجارة العالمية.

اتصال مع نظيره البحريني

وفي سياق متصل، تلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً آخر من وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني. وأشار بيان منفصل للخارجية السعودية إلى أن الاتصال تناول تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

خلفية التصعيد الإقليمي ومذكرة التفاهم

تأتي هذه الاتصالات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً، بعد تعرض دول خليجية إضافة إلى الأردن لهجمات إيرانية، وصفتها طهران بأنها رد على الهجمات الأمريكية ضدها، في حين أدانت الدول المستهدفة تلك الهجمات. وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا في 17 يونيو 2026 “مذكرة تفاهم إسلام آباد” التي تنص على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، وقد أرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونغرس في اليوم التالي. إلا أن الاتفاق تعثر لاحقاً بسبب خلافات حول تنفيذه والملاحة في المضيق، وتجددت المواجهات خلال يوليو الماضي.

وفي الأول من سبتمبر الجاري، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن بلاده ستتخذ خطوات مقابلة فورية إذا أوفت الإدارة الأمريكية بالتزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم. وفي اليوم نفسه، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية، شملت مواقع دفاع جوي ورادارات وأصولاً بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *