افتتاح الملتقى وكلمة الوزير
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، افتتح وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي أعمال النسخة الثانية من الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية، الذي تنظمه الوزارة تحت شعار”من الالتزام إلى التأثير”، وذلك أمس الاثنين.
محاور الملتقى ومشاركة الخبراء
شهد الملتقى حضور أكثر من ثلاثة آلاف شخص ومشاركة ما يزيد على مئة متحدث من مختلف دول العالم، وتم تنظيم أكثر من أربعين جلسة وحوارًا متخصصًا تناولت جوانب متعددة من المسؤولية الاجتماعية.
وأكد الراجحي أن المملكة تواصل ترسيخ مكانة الرياض كمنصة عالمية للحوار حول المسؤولية الاجتماعية، مشيرًا إلى أهمية الملتقى في تعزيز الشراكات الدولية وابتكار نماذج جديدة للتعاون بين القطاعين العام والخاص بما يدعم جهود التنمية المستدامة.
رؤية المملكة للمسؤولية الاجتماعية وآفاق 2030
ويشكل الملتقى مساحة لتبادل المعرفة والخبرات، ومناقشة التحديات التي تواجه المسؤولية الاجتماعية للشركات، واستكشاف الفرص التي تمكن القطاع الخاص من توسيع إسهامه في المبادرات التنموية وتعزيز الاستدامة.
وأوضح أن مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات يشهد تطورًا متسارعًا مع التركيز المتزايد على الابتكار والتحول الرقمي والاستدامة، وإعادة صياغة النماذج التشغيلية والاستراتيجيات المؤسسية لتعزيز الأثر طويل المدى، مشيرًا إلى توجه الشركات نحو توظيف التقنيات الحديثة، وتبني ممارسات إعادة التدوير والاقتصاد الدائري، وتوسيع استخدام مصادر الطاقة المتجددة، والاستثمار في الإنسان وتعزيز النمو المتوازن للمجتمعات.
واستعرض الوزير مسيرة المملكة في مجال المسؤولية الاجتماعية، ووصفها بأنها “قصة ملهمة للتحول والتمكين”، مؤكدًا أن المسؤولية الاجتماعية تمثل هدفًا استراتيجيًا ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، وأن المملكة ماضية في تعزيز التزام القطاع الخاص بمسؤولياته الاجتماعية وترسيخ الممارسات المؤسسية المستدامة، معربًا عن ثقتها في مواصلة التقدم نحو أن تكون في مصاف الدول الأعلى تصنيفًا في مجال المسؤولية الاجتماعية بحلول عام 2030.






