برهان الدين دوران يدين أي استهداف للحرمين الشريفين ويؤكد تضامن تركيا مع السعودية

شارك
برهان الدين دوران يدين أي استهداف للحرمين الشريفين ويؤكد تضامن تركيا مع السعودية

تصريحات برهان الدين دوران حول استهداف الحرمين

02 أكتوبر 2026 – أكد برهان الدين دوران، مدير دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، أن أي اعتداء يستهدف قدسية الحرمين الشريفين ويخل بطمأنينتهما وأمنهما، هو تجاوز غير مقبول يمس الحساسية المشتركة للأمة الإسلامية جمعاء.

ذكر ذلك في منشور نشره يوم الجمعة على منصة “إن سوسيال” التركية، حيث ندد بالضربة الجوية التي نفذتها جماعة الحوثي اليمنية واستهدفت المنشآت المدنية التي تغذي المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة.

تفاصيل الهجوم الحوثي على البنية التحتية للمدينة المنورة

وأعرب عن أمله بأن تتوقف هذه الاعتداءات في أقرب وقت ممكن، نظراً لما تمثله من تهديد لأمن المنطقة واستقرارها.

وشدد على أن أنقرة ستستمر في دعمها للمملكة تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأوضح تحالف دعم الشرعية باليمن يوم الخميس أن طائرة مسيرة تابعة للحوثيين استهدفت فجر الثلاثاء محطة تزود المسجد النبوي بالطاقة الكهربائية، مما أدى إلى خروج محول عن الخدمة دون تأثير على شبكة الكهرباء العامة.

ردود الأطراف المتنازعة وتطورات الصراع

من جهة أخرى، نفى مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، يوم الخميس أي مسؤولية لجماعته عن استهداف المدينة المنورة، ووصف الادعاءات الموجهة ضدها بأنها “بهتان عظيم وافتراءات مختلقة”.

وفي السادس عشر من سبتمبر/ أيلول السابق، أعلن التحالف أنه اعترض ودمر طائرة مسيرة أشار إلى أن الحوثيين أطلقوها نحو جنوب مكة المكرمة قبل أن تدخل المجال الجوي المحظور للمدينة.

وبحسب بيان صدر عن وزارة الخارجية السعودية في ذلك الحين، أوضح أن هذه المحاولة تمثل الثانية التي يُزعم أن الحوثيين نفذوها ضد مكة المكرمة، عقب أول محاولة حدثت في 27 يوليو/ تموز 2017.

وفي العشرين من يوليو/ تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، رداً على ما تزعم أنه حصار بحري وجوي تفرضه القوات السعودية على المناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن.

ومن منذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً يدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *