شكر وامتنان للقيادة الرشيدة
رفع وزير الصحة فهد بن عبدالرحمن الجلاجل عبارات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما تلقاه صحة الإنسان في المملكة من دعم ورعاية، وما تحقق من إنجازات وطنية تصب في صحة المواطن وجودة حياته، وذلك بمناسبة إشادة مجلس الوزراء بالجهود الوطنية التي أسهمت في ترسيخ صدارة المملكة إقليمياً بـ21 مدينة صحية معتمدة من منظمة الصحة العالمية.
صدارة إقليمية بـ21 مدينة صحية
وأكد الجلاجل أن هذه الصدارة تعكس التحول الذي تشهده المملكة في مفهوم الصحة، من تقديم الخدمة الصحية إلى جعل صحة الإنسان أولوية تنموية تتكامل فيها السياسات والخدمات والتخطيط الحضري والبيئة والتعليم، مما يرسخ نهج “الصحة في كل السياسات” ويجعل صحة الإنسان وجودة حياته حاضرة في مسارات التنمية وصناعة القرار. وقال: “نفخر بتصدر المملكة إقليمياً بـ21 مدينة صحية معتمدة من منظمة الصحة العالمية، وهو إنجاز وطني يعكس نضج العمل المؤسسي، والتكامل بين القطاعات الحكومية والمشاركة المجتمعية، وتحويل المعايير الدولية إلى ممارسات تنموية يلمس أثرها الإنسان في صحته وجودة حياته وبيئته”.
معايير دولية ومحاور تنموية
وأشار الوزير إلى أن المدن المعتمدة استوفت 80 معياراً دولياً ضمن 9 محاور، تشمل تمكين المجتمع، والشراكة بين القطاعات، والخدمات الصحية، والبيئة الحضرية، والتعليم، وجودة الحياة، والاستعداد للطوارئ. ونوه بالدور الذي يقوم به برنامج “المدن الصحية” في تعزيز التكامل بين القطاعات الحكومية والمجتمعية، وترسيخ مفهوم الصحة بوصفها مسؤولية مشتركة تمتد إلى مختلف السياسات والقطاعات المؤثرة في حياة الإنسان.
تكامل قطاعي ورؤية 2030
وأكد الجلاجل أن المملكة تمضي في توسيع أثر هذا النموذج والاستفادة من خبراتها الوطنية في تبادل المعرفة والممارسات مع الدول والمنظمات الدولية، بما يعزز حضورها وإسهامها في الصحة والتنمية المستدامة عالمياً، ويحقق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع حيوي وبيئات تعزز صحة الإنسان وجودة حياته.





