سجلت أسعار العقود الآجلة للنفط انخفاضًا ملحوظًا؛ إذ وصل سعر خام برنت المستقبلي لشهر يوليو إلى 92.05 دولارًا للبرميل، متراجعًا بمقدار 1.66 دولار أو 1.8٪. كما تراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى 87.36 دولارًا للبرميل، بانخفاض قدره 1.54 دولار أو 1.7٪.
انخفاض الأسعار وتداعياته
يعكس هذا الانخفاض تحركًا في أسواق الطاقة نتيجة لتقارير عن تراجع المخزون العالمي للنفط، وهو ما أثار قلق مجموعة من المنظمات الدولية حول إمكانية حدوث نقص حاد في الإمدادات خلال فصل الصيف.
تحذير المنظمات الدولية
أصدرت مجموعة من الهيئات الدولية بيانًا مشتركًا حذر فيه من خطر نقص النفط على الاقتصاد العالمي إذا لم تستأنف حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي بسرعة. وقد شارك في ذلك البيان رؤساء صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، والوكالة الدولية للطاقة، ومنظمة التجارة العالمية.
تراجع المخزون العالمي
ووفقًا لما نقلته وكالة فرانس برس عن البيان، فإن مخزونات النفط العالمية تتناقص بوتيرة غير مسبوقة نتيجة للخسائر الكبيرة في الشحنات التي تعبر مضيق هرمز. وأشار المسؤولون إلى أن استمرار تراجع هذه المخزونات قبل وصول الطلب إلى ذروته الصيفية في نصف الكرة الشمالي سيشكل خطرًا متصاعدًا على أمن الطاقة واستقرار الأسواق، فضلاً عن قدرة الاقتصاد العالمي على الصمود.
تداعيات محتملة على الأسواق والاقتصاد
إن الانخفاض السريع والمستمر في المخزونات، إذا لم يتوقف، قد يؤدي إلى تقلبات حادة في أسعار النفط، ما ينعكس سلبًا على تكاليف الإنتاج والنقل في مختلف القطاعات. وتؤكد الهيئات الدولية أن الحفاظ على مسار الملاحة في مضيق هرمز يعتبر عاملًا أساسيًا لضمان استقرار الإمدادات خلال الفترة الحرجة من العام.





