سحب الدعم السويسري
في يوم الأربعاء، قرر الاتحاد السويسري لكرة القدم سحب تأييده الذي كان قد أعلنه سابقاً لجياني إنفانتينو لمنصب رئيس الفيفا لدورة جديدة مقررة في 2027. القرار جاء بعد إعادة نظر شاملة للتطورات التي حصلت خلال الأشهر الماضية، وفقاً لبيان المكتب المركزي للاتحاد.
انتقادات قارية ودولية
يعيش عالم كرة القدم انقساماً واضحاً حول أسلوب إدارة إنفانتينو، الذي يصفه منتقدوه بأنه غير شفاف ويعتمد على خطط تُعد دون مشاورة، مثل إيداع إيرادات كأس العالم في كيان تجاري يستقبل مستثمرين من القطاع الخاص. وفي بداية أغسطس، أرسلت الاتحادات القارية مثل يويفا، وكونكاكاف، والاتحاد الآسيوي رسالة مشتركة إلى أسرة الكرة عبرت فيها عن رفضها لهذا النهج.
من جهة أخرى، حصل إنفانتينو على دعم موحد من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، وتأييد جزئي من اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول)، بالإضافة إلى مؤيدين من اتحادات أخرى، لاعبين سابقين، وشخصيات سياسية من بينها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
مسار السباق الانتخابي
يُنظر إلى الكندي فيكتور مونتاغلياني، رئيس كونكاكاف ونائب رئيس الفيفا، على أنه المنافس الأبرز لإنفانتينو، بينما اختار السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس يويفا، عدم خوض الانتخابات. كان مونتاغلياني حليفاً مقرباً لإنفانتينو لفترة طويلة، لكن ظهرت مؤشرات على اختلاف رؤيتهما لدور الفيفا قبل أن يبتعد عن المشروع المثير للجدل.
في وقت سابق من سبتمبر، اتهم الفيفا نظيره الأوروبي بشن حملة تشويه وتنفيذ عملية تفتيش عشوائي للبحث عن أدلة ضد إنفانتينو. وبما أنه المرشح الذي أعلن ترشحه وحيداً حتى الآن للانتخابات التي ستُجرى في الرباط، يحتاج إنفانتينو إلى أغلبية بسيطة من أصوات الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 لتمديد ولايته التي انطلقت عام 2016 وجددت في 2023. ويجب تقديم طلبات الترشح للانتخابات المقبلة قبل 18 نوفمبر.






