إعلان انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق واستذكار آثار الغزو الأمريكي 2003

شارك
إعلان انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق واستذكار آثار الغزو الأمريكي 2003

إنهاء مهمة التحالف الدولي

قال القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي إن مهمة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في مواجهة ما يُعرف بتنظيم داعش قد انتهت رسمياً يوم الأربعاء، مشيراً إلى أن هذا الإجراء لا يعني انتهاء المعركة ضد الإرهاب بل يمثل تحولاً لتولي العراق كاملاً مسؤولية أمنه واستقراره.

ذكريات الغزو عام 2003

مع هذا الإعلان، يستذكر العديد من العراقيين ويلات الغزو الذي بدأ في 20 مارس 2003، حيث دخلت القوات الأمريكية بغداد في 9 أبريل من العام نفسه، وما زال أثر ذلك الغزو حاضراً في حياة الناجين.

شهادات الضحايا والمعتقلين

يذكر يونس خضير جميل أنه فقد ساقيه جراء قصف أمريكي استهدف منطقة سكنية في بغداد بتاريخ 5 أبريل 2003، وأوضح أن القصف استخدم ذخائر عنقودية أدت إلى بتر ساقه اليمنى وإصابة اليسرى بشظايا قطعت شرايينها، مبيناً أنه لم يحصل على تعويض سوى راتب تقاعدي، وأعرب عن سعادته بخروج القوات التي آذته من بلاده.

يروي طالب محمد مجلي أنه توجه لزيارة عمه في الأنبار في 31 أكتوبر 2003 قبل أن تحيط القوات الأمريكية المنطقة وتعتقله، ثم نُقل إلى مخيمات احتجاز قرب سجن أبو غريب حيث تعرض لتعذيب بالكلاب البوليسية والقنابل الصوتية وإطلاق النار بالذخيرة الحية، وذكر أن اثنين من المعتقلين قُتلا إطلاقاً للنار، وتحدث عن صب المياه على المحتجزين وإدخال كلاب بوليسية، ولفت إلى وقوع حالات اغتصاب داخل السجن، مبيناً أن آثار تلك الفترة لا تزال واضحة على جسده ونفسه.

ويشير النص إلى أن سجن أبو غريب تحول إلى رمز للانتهاكات بعد كشف صور عام 2004 أظهرت تعذيب وإذلال معتقلين عراقيين على أيدي عسكريين أمريكيين.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *