لقاء وزير الخارجية مع المبعوث الأممي
في الثامن والعشرين من سبتمبر عام 2026، التقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في القاهرة بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ. جاء ذلك وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية. خلال اللقاء بحث الطرفان المستجدات الأخيرة في اليمن وتأثيراتها على الأمن الإقليمي.
أهمية حرية الملاحة للاقتصاد العالمي
شدد عبد العاطي على أن ضمان حركة السفن بأمان في البحر الأحمر ومدخل باب المندب يرتبط مباشرة بالاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى تداعيات ذلك على حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد، وخاصة على مستوى الغذاء والطاقة.
التطورات العسكرية في اليمن وجهود السلام
أكد الوزير موقف بلاده الثابت الداعم لوحدة الدولة اليمنية وحفظ مؤسساتها الوطنية الشرعية، ودعا إلى التوصل إلى حل سلمي للأزمة بما يعزز استقرار اليمن. وأوضح أن هذا الاستقرار يمثل أهمية كبرى لأمن منطقة البحر الأحمر والأمن الإقليمي بشكل عام، وأعرب عن تأييد مصر لجميع الجهود الرامية إلى تحقيق حل سياسي شامل يلبي طموحات الشعب اليمني ويحفظ مقدراته.
كما استمع عبد العاطي إلى تقييم المبعوث الأممي لأحدث التطورات في اليمن، ونتائج تحركاته واتصالاته الأخيرة التي تهدف إلى احتواء الأزمة وخفض التصعيد والتوتر في المنطقة.
يشار إلى أن جبهات اليمن تشهد تصعيدًا ميدانيًا مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي جماعة الحوثي في عدة محافظات منها تعز ولحج ومأرب والجوف والبيضاء، وذلك ضمن تصعيد عسكري بدأ مطلع يوليو الماضي وهو الأوسع منذ هدوء نسبي أعقب هدنة أبريل 2022. وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر الحالي، وسيطر الحوثيون على مراكز حيوية في محافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولًا إلى جزيرة ميون المطلة على المضيق البحري الدولي باب المندب.
يذكر أن اليمن يشهد حربًا منذ سيطرة الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني، على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية.






