الاستعداد للرحلة
قرر فروح دوران، البالغ من العمر خمسين سنة، أن يحقق حلمه بأداء العمرة باستخدام دراجته النارية بعد تفكير استمر قرابة السنة. بدأ يبحث عن رفيق يشاركه المغامرة فالتقى بإسماعيل بستانجي، البالغ من خمسة وخمسين سنة، عبر صديق مشترك قبل نحو شهرين. وضعا معًا مسار السفر ووضعا اللمسات الأخيرة على التجهيزات. أقامت عائلة فروح وأهالي قريته مراسم وداع أمام منزله قبل مغادرته.
انطلاق الرحلة من دوزجة
وصل فروح بدراجته إلى مدينة دوزجة ولقي إسماعيل هناك، وارتدى كل منهما الخوذة والقفازات والسترة الواقية أمام الجامع الكبير في وسط المدينة. بعد ذلك انطلقا على دراجتيهما متجهين إلى مكة المكرمة.
التفاصيل والآمال
في حديث للأناضول، أوضح فروح أن شغفه بالدراجات يعود إلى طفولته، وأنه قضى نحو عام يدرس إجراءات المعابر الحدودية لتمكين السفر بالدراجة لأداء العمرة. أضاف أنه اتخذ القرار بعد السماح بمرور المركبات والدراجات إلى سوريا، وأنه كان يفكر في الأمر منذ عام، وقبل شهرين التقى بإسماعيل وقررا القيام بالرحلة معًا. أشار إلى أن الطريق شاق لكنه سيتقيد بقواعد المرور ويتجنب القيادة ليلا أو في الطقس الممطر، ويتوقع قطع مسافة تصل إلى سبعة آلاف كيلومتر ذهابًا وإيابًا خلال ثلاثة أيام.
من جانبه، وصف إسماعيل بستانجي شغفه بالدراجات بأنه لا يمكن وصفه، وقال إنه يشعر وكأنه يطير عندما يركب، وإن ذلك الإحساس يشبه السعادة الشديدة، ويشعر بأنه مختلف عن الآخرين عندما يكون على الدراجة.






