مشروع محطة الأوكسجين الطبي
زار فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم (الاثنين) مشروعين إنسانيين في مدينة بورتسودان بولاية البحر الأحمر بجمهورية السودان. شمل المشروع إنشاء محطة لإنتاج الأوكسجين الطبي في مستشفى الحوادث التعليمي ببورتسودان بطاقة إنتاجية تبلغ 30 مترًا مكعبًا، ما يعادل 120 أسطوانة يوميًا، بالإضافة إلى إهداء 150 أسطوانة أوكسجين فارغة.
نفّذ المشروع استجابة للحاجة المتزايدة للأوكسجين الطبي مع ارتفاع أعداد المرضى في أقسام العناية المركزة والجراحة والطوارئ. كانت الولاية تعتمد سابقًا على محطة واحدة في مستشفى عثمان دقنة لم تكن تلبي الاحتياج وتعاني من أعطال متكررة كانت تؤدي إلى فقد الأوكسجين وتعطل العمليات الجراحية وتعريض المرضى للخطر.
تستفيد من المحطة مستشفيات بورتسودان الحكومية والخاصة، بما فيها مستشفيات الحوادث والأطفال والنساء والتوليد والأنف والأذن والحنجرة والعيون، بالإضافة إلى مستشفيات محليات الولاية ومطار بورتسودان الدولي. وقد حقق المشروع الاكتفاء الذاتي من الأوكسجين للمستشفيات المستفيدة، خفّض التكاليف التشغيلية على وزارة الصحة والمنشآت الصحية، وضمان استمرارية الإمداد للأقسام الحرجة، ورفع جاهزية القطاع الصحي للتعامل مع الطوارئ والأوبئة.
كما شمل المشروع تدريب الفريق المحلي على تشغيل وصيانة المحطة قبل بدء التشغيل، لدعم نقل الخبرات الفنية المحلية في هذا المجال.
إعادة تأهيل محطة تحلية المياه
في قطاع المياه، أعاد مركز الملك سلمان للإغاثة تأهيل محطة تحلية المياه في الجزء الجنوبي من مدينة بورتسودان. تتألف المحطة من وحدتين بطاقة إنتاجية تبلغ 1500 متر مكعب لكل وحدة، بإجمالي 3 آلاف متر مكعب من المياه يوميًا.
من المتوقع أن توفر المحطة مياه شرب محلاة ونقية لنحو 50 حيًا ومربعًا في مدينة بورتسودان، نظراً لعدم توافر مياه جوفية صالحة للشرب في المدينة والمناطق المحيطة بها.
كانت المحطة قد أُنشئت قبل تسع سنوات، أي في عام 2017، لكنها لم تحقق الاستفادة المرجوة منها قبل أن يتولى مركز الملك سلمان للإغاثة إعادة تأهيلها وتوفير قطع الغيار الرئيسة والأجهزة والمعدات الضرورية التي كانت تفتقدها. ونُفّذت أعمال التأهيل وفق أحدث التقنيات المستخدمة حاليًا في مجال تحلية مياه البحر، مما يعزز قدرة المحطة على توفير مياه الشرب للسكان.
النتائج والتأثير على القطاع الصحي
أسهم المشروعان في تعزيز الخدمات الصحية وتوفير مياه الشرب النقية للسكان في بورتسودان. حققت محطة الأوكسجين الاكتفاء الذاتي للمستشفيات المستفيدة وخفّضت التكاليف التشغيلية، بينما ساهمت محطة التحلية في تلبية احتياجات الشرب لعدد كبير من الأحياء. كما ساهم التدريب المقدم للفريق المحلي في بناء قدرات فنية مستدامة لتشغيل وصيانة المرافق.






