التصريحات الرسمية والبيانات
أعلن قائد القوة الجوية العراقية خالد التميمي، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية “واع” يوم الاثنين 28 سبتمبر 2026، أن قوات التحالف لم تنفذ أي مهمة جوية فوق الأراضي العراقية منذ بداية العام الحالي.
وأضاف أن المهام التي تنفذها القوة الجوية الآن مستقلة تماماً ولا تتلقى أي دعم مباشر من قوات التحالف.
القدرات والإصلاحات والتعاون الدولي
ذكر التميمي أن صيانة طائرات إف-16 تُجرى حالياً بأيدٍ عراقية بنسبة 100 بالمئة، بينما تُحال بعض مستويات إصلاح المحركات إلى شركة “برات آند ويتني” لإتمامها، وتقوم الكوادر المحلية بجزء من العمل داخل البلاد.
وفيما يتعلق بطائرات “رافال”، كشف عن بدء التفاوض للحصول على الدفعة الأولى التي تضم 14 طائرة، دون ذكر الطرف الذي يجري معه الحوار، وأشار إلى أن الطائرات الموجودة في الأردن تشارك مع القوة الجوية العراقية في تمارين شهرية، بينما تأجل تمرين كان مخططاً له في فرنسا هذا العام بسبب الحرب الدائرة في المنطقة.
وبخصوص مراقبة الأجواء، أكد أن الدفاع الجوي يؤمن تغطية رادارية للعراق، وأن هناك مقاتلات مسلحة بصواريخ جو ـ جو وطيارين على أهبة الاستعداد يومياً، إلى جانب تنفيذ مسح جوي شامل يُرفع تقريره يومياً إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة عبر رئاسة أركان الجيش.
ولفت إلى أن العمل على تصنيع الطائرات بدون طيار محلياً ما زال في مراحله الأولى، وتتضمن الفكرة إنشاء قيادة خاصة بهذا السلاح.
التاريخ التشغيلي والإنجازات الماضية
وأوضح أن القوة الجوية قامت خلال الحرب ضد تنظيم “داعش” بعدد كبير من المهام بلغ 58 ألفاً و822 مهمة شملت النقل والاستطلاع ومهام أخرى، بالإضافة إلى مساندة القوات البرية وضرب معاقل التنظيم، مؤكداً أن خطر الخلايا النائمة في المناطق النائية والوعرة يبقى محدوداً جداً بفضل وعي المواطنين وإمكانات القوات.
وكشف عن خروج طائرة نقل من طراز “أنطونوف” من الخدمة بعد إصابتها بصاروخ في إحدى القواعد ببغداد، مبيناً أن الطائرة احترقت وأن تكلفة إصلاحها تفوق سعر شرائها، لذا تقرر إخراجها من التشكيل.
وأفاد بأن بغداد وواشنطن اتفقتا في سبتمبر/ أيلول 2024 على إنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق والانتقال إلى شراكات أمنية ثنائية تدعم القوات العراقية وتحافظ على الضغط على “داعش” لمنع عودته، مشيراً إلى أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تشكل في سبتمبر/ أيلول 2014 لمواجهة التنظيم، وساند القوات العراقية خلال الحرب عليه قبل أن يتحول دوره بعد هزيمة التنظيم ميدانياً في العراق عام 2017 إلى المشورة والمساعدة وتعزيز القدرات.






