السعودية تعلن دعمًا ماليًا لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وتجري مباحثات ثنائية

شارك
السعودية تعلن دعمًا ماليًا لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وتجري مباحثات ثنائية

الدعم السعودي لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب

أعلن وزير الخارجية السعودي عن تقديم المملكة دعمًا ماليًا قدره ستة ملايين دولار لبرامج مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، على أن يُوزع هذا المبلغ على أربع سنوات تبدأ من العام المالي 2027، وذلك إيمانًا منها بأهمية وجود كيان أممي يُعنى ببناء القدرات في مجالات مكافحة الإرهاب.

ويأتي هذا الدعم امتدادًا لسابق contributions حيث ساهمت المملكة في إنشاء المركز بمبلغ مائة وعشرة ملايين دولار، كما قدمت مؤخرًا ثلاثمائة ألف دولار لتمويل مشروع الاستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب.

لقاءات وزير الخارجية مع نظيريه المكسيكي والجزائري

على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، التقى الأمير فيصل بن فرحان بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حيث استعرضا سبل التعاون بين المملكة والمنظمة وبحثا المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

كما التقى الوزير بن فرحان وزير خارجية المكسيك روبرتو فيلاسكو ألفاريز، وتبادلا وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية والجهود الدولية المبذولة بشأنها.

وفي اجتماع منفصل، встретился مع وزير الدولة للشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية في الجزائر أحمد عطاف، حيث ناقشا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة حيالها.

تصريحات المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة

أكد المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك أن السعودية تؤدي أدوارًا مهمة في الأمن والسلام إقليميًا ودوليًا، وتدعم الحلول السياسية للنزاعات وخفض التوترات وحشد الدعم للحوار.

وأشار إلى أن المملكة وفرنسا والشركاء يسهمون في حشد الدعم الدولي للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولات، داعيًا إلى تحويل ذلك إلى عمل ملموس ومستدام يتطلب عملية سياسية تنهي الاحتلال وتقيم الدولة الفلسطينية، ووقف الاستيطان والضم، وتعزيز المؤسسات الفلسطينية واستدامة السلطة الفلسطينية ماليًا.

كما شدد على ضرورة تنفيذ خطة إنهاء الصراع في غزة وضمان المساعدات والتعافي وحوكمة فلسطينية موحدة مع الحفاظ على وحدة غزة والضفة والقدس الشرقية، وأشاد باستضافة المملكة مؤتمرات دولية وإطلاق منصات متعددة الأطراف، وبالمساعدات الإنمائية التي بلغ مجموعها 5.47 مليار دولار في عام 2023، مؤكدًا أن الشراكة مع الأمم المتحدة ضرورية لتحقيق السلام والتنمية المستدامة.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *