كشف مدير خلية الإعلام الأمني التابعة للحكومة العراقية، الفريق سعد معن، أن عناصر تنظيم «يبشة» — الفرع الممتد لتنظيم «بي كي كي» الإرهابي في قضاء سنجار — سينتقلون للعمل ضمن صفوف وزارة الداخلية وهيئة الحشد الشعبي.
تصريحات رسمية حول عملية الدمج
جاءت هذه التصريحات في حديث أدلى به معن لوكالة الأناضول، يوم الاثنين الموافق 26 أكتوبر 2026، حيث تطرق إلى مسار دمج عناصر التنظيم في المؤسسات الأمنية العراقية. وعند سؤاله عن الجهات الأمنية التي ستستوعب هؤلاء العناصر، أوضح معن أن وجهتهم ستكون وزارة الداخلية والحشد الشعبي.
وبيّن المسؤول العراقي أن عدد العناصر المرشحين للاندماج يبلغ أربعة آلاف شخص، من بينهم نساء.
تسليم المواقع العسكرية
وفي سياق متصل، كانت القوات الأمنية العراقية قد تسلمت، في وقت سابق من يوم الاثنين نفسه، عدداً من المواقع العسكرية في قضاء سنجار من تنظيم «يبشة».
ويأتي هذا التطور بعد إعلان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في الثاني عشر من سبتمبر/أيلول الماضي أن العناصر المرتبطة بتنظيم «بي كي كي» الإرهابي في منطقة سنجار ستبدأ بتسليم أسلحتها للدولة، مؤكداً أن جبل سنجار سيعود بالكامل تحت سيطرة الحكومة الاتحادية.
تحديات السلاح خارج الدولة
يمثّل ملف السلاح المنفلت عن سيطرة الدولة أحد أبرز التحديات الأمنية والسياسية في العراق، نظراً لوجود فصائل مسلحة بعضها مندرج تحت مظلة الحشد الشعبي وبعضها الآخر يعمل بشكل مستقل.
وتدعو أوساط سياسية وشرائح شعبية إلى حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سلطة المؤسسات الأمنية الرسمية، في وقت تشهد فيه البلاد توترات أمنية متقطعة وهجمات واشتباكات تؤثر سلباً على الاستقرار الداخلي.






