الدبيبة وبولس يبحثان تعزيز التعاون العسكري بين شرق ليبيا وغربها

مكالمة هاتفية لتعزيز التعاون العسكري

في يوم الاثنين الموافق 27 يوليو 2026، أجرى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة اتصالًا هاتفيًا مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي مسعد بولس. تركز الحديث على سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني بين المناطق الشرقية والغربية من ليبيا.

دعم أمريكي لتوحيد ليبيا

أكد بولس خلال المكالمة أن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم جهود توحيد ليبيا، مشيرًا إلى أن ذلك يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار وازدهار للبلاد. كما أشار إلى ضرورة استعراض الخطوات اللازمة للمضي قدمًا في هذا المسار.

تفاصيل المبادرة الأمريكية المقترحة

وفقًا لبيان نشره بولس على حسابه بمنصة “إكس”، ناقش الجانبان فرص تحسين التنسيق وقابلية التشغيل البيني بين القوات الليبية والقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا المعروفة بأفريكوم. وأضاف أن المبادرة الأمريكية لحل الأزمة الليبية، التي تحدث عنها واشنطن منذ أشهر، تتضمن دمج حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة وحكومة مجلس النواب برئاسة أسامة حماد في حكومة واحدة يترأسها الدبيبة، على أن يُشكل مجلس رئاسي جديد برئاسة صدام حفتر، نائب قائد قوات الشرق.

سياق الحوار العسكري والجهود الأممية

تنقسم المؤسسة العسكرية الليبية إلى قوتين: الأولى في غرب البلاد تتبع حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليًا برئاسة الدبيبة، والثانية في شرق البلاد بقيادة خليفة حفتر ونجليه صدام، نائب القائد العام، وخالد، رئيس أركان القوات البرية. ومنذ فبراير/ شباط 2020، تجري هاتان القوتان حوارًا برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ضمن أعمال اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، سعيا لتوحيد المؤسسة. وتستمر جهود الأمم المتحدة لتحقيق انتخابات تنهي الأزمة الليبية، فيما يأمل الليبيون أن تضع هذه الانتخابات حدًا للصراعات السياسية والمسلحة وتنهى الفترات الانتقالية المستمرة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *