أعلن الجيش اليمني، الاثنين، سيطرته على تلة الميدان الاستراتيجية في محافظة تعز، جنوب غربي البلاد، بعد معارك عنيفة خاضتها قواته ضد جماعة الحوثي.
السيطرة على تلة الميدان
وذكر المركز الإعلامي لمحور تعز، في بيان مقتضب، أن “القوات المسلحة، مسنودة بالمقاومة الشعبية، تمكنت من السيطرة على تبة (تلة) الميدان الاستراتيجية في جبهة الضباب غربي محافظة تعز”.
وتكتسب هذه التلة أهمية استراتيجية بارزة، إذ تطل على المنفذ الغربي لمدينة تعز، مركز المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، وفق ما أفاد مراسل الأناضول.
غارات جوية على مواقع الحوثيين
وفي سياق متصل، أفاد المركز أن “الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة استهدف بثلاث غارات جوية مواقع وتجمعات لمليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة الأقروض بمديرية المسراخ جنوبي محافظة تعز”.
وأضاف أن الطيران شن غارتين جوبيتين على “مواقع يسيطر عليها الحوثيون في مديرية سامع جنوبي المحافظة”.
انقسام السيطرة في تعز
وتشهد محافظة تعز، أكبر المحافظات اليمنية من حيث عدد السكان، انقسامًا في السيطرة، حيث لا تزال القوات الحكومية تسيطر على مركز المحافظة، مدينة تعز، ومناطق أخرى.
في المقابل، حقق الحوثيون خلال الأسابيع الماضية تقدمًا في مناطق ريفية وساحللية، شملت مناطق عدة، أبرزها المخا والشمايتين والمعافر وجبل حبشي والوازعية، بحسب المعطيات الميدانية المتاحة.
وتشير تقديرات ميدانية غير رسمية إلى اتساع نطاق سيطرة الحوثيين ليشمل أكثر من 70 بالمئة من مساحة المحافظة، مقاببل تراجع نطاق سيطرة القوات الحكومية في الريف والساحل، مع استمرار وجود مناطق متنازع عليها.
ولا تمثل هذه النسب إحصاء رسميا أو خريطة نهاية للسيطرة، في ظل استمرار المعارك وتبدل خطوط التماس.
تصعيد متجدد منذ يوليو
والأحد، شهدت جبهات عدة في اليمن تصعيدا عسكريا بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، تركز في محافظتي تعز ولحج، جنوب غربي البلاد.
ومنذ يوليو/تموز الماضي، تجدد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين في اليمن، خصوصا في تعز ولحج، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص، بحسب تقارير أممية.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودة في مارس/آذار 2015، دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.






