فوتشيتش يعترف بهزيمته في انتخابات صربيا ويتهم جهات خارجية بدعم خصومه الطلابيين

شارك
فوتشيتش يعترف بهزيمته في انتخابات صربيا ويتهم جهات خارجية بدعم خصومه الطلابيين

أقر ألكسندر فوتشيتش، الذي كان قد استقال من منصب رئاسة الجمهورية في صربيا بهدف الترشح للانتخابات البرلمانية المبكرة على رأس قائمة حزبه، بهزيمته أمام ما يُعرف بـ”قائمة الطلاب”، مشيراً إلى وجود “دعم خارجي” لعب دوراً في تحقيق هذه النتيجة.

وفي تصريحات أدلى بها للصحافيين عقب صدور النتائج غير الرسمية، يوم الأحد 26 أكتوبر 2026، قال فوتشيتش، مرشح قائمة “ألكسندر فوتشيتش – صربيا الموحدة” التي يقودها الحزب التقدمي الصربي، إن “قائمة الطلاب” هي من فازت في الانتخابات، مؤكداً أنه سيواصل نشاطه السياسي من داخل صفوف المعارضة.

مسيرة طويلة في السلطة

يُذكر أن فوتشيتش تولى رئاسة الحكومة في عام 2014، ثم انتُخب رئيساً للبلاد في عامي 2017 و2022، وظل ممسكاً بزمام السلطة لمدة 12 عاماً متصلة، إلى أن استقال لخوض غمار الانتخابات الحالية.

صعود الحركة الطلابية

وجرت الانتخابات على وقع احتجاجات طلابية امتدت لنحو عامين، وقد اندلعت عقب حادثة انهيار مظلة خرسانية في محطة قطارات بمدينة نوفي ساد في 1 نوفمبر 2024، وهو الحادث الذي أودى بحياة 16 شخصاً.

وخاضت الحركة الطلابية هذه الانتخابات تحت شعار “قائمة الطلاب – الطلاب يفوزون”، وأعلنت فوزها في الاقتراع.

تفوق الطلاب في صناديق الاقتراع

وأعلن مركز الانتخابات الحرة والديمقراطية في صربيا المعروف باسم “سيسيد”، يوم الأحد 26 أكتوبر 2026، وبناءً على نتائج غير رسمية وبعد فرز 56 بالمئة من الأصوات، أن “قائمة الطلاب” حصلت على 52 بالمئة من الأصوات، في مقابل 39 بالمئة لقائمة فوتشيتش.

وأفادت لجنة الانتخابات الحكومية بأن نسبة المشاركة بلغت 67.6 بالمئة حتى الساعة 19:00 من مساء الأحد، مقارنة بـ58 بالمئة في انتخابات عام 2023.

وشهدت بعض مراكز الاقتراع أعمال عنف، في حين أعلنت وزارة الداخلية أن شرطيين أصيبا في منطقة لازاريفاتس، وسط اتهامات بارتكاب مخالفات انتخابية في عدد من المراكز.

كما انتشرت مركبات مدرعة تابعة للشرطة في شوارع العاصمة بلغراد قبيل إغلاق صناديق الاقتراع، في ظل إجراءات أمنية مشددة.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *