السيطرة على أم قرفة وجريجخ
أفاد بيان عسكري أن وحدات الجيش السوداني والقوات المتحالفة لها تمكنت، يوم الأحد، من فرض سيطرتها على منطقتي أم قرفة وجريجخ situées في ولاية شمال كردفان. وأكد البيان أن هذا التقدم جاء بعد اشتباكات مع قوات الدعم السريع أسفرت عن خسائر كبيرة في العتاد والأفراد لدى الأخيرة، مما اضطرها إلى الانسحاب.
تطورات الميدان في شمال كردفان
في نفس اليوم، ذكرت مصادر خاصة للأناضول، رفضت الكشف عن هويتها، أن الجيش سيطر على منطقة جريجخ التي تقع شمالي مدينة بارا بنفس الولاية، وذلك بعد مواجهات مباشرة مع الدعم السريع. وأفادت المصادر أن العملية تمت دون خسائر ملحوظة في صفوف القوات المهاجمة.
وفي وقت سابق من صباح الأحد، أعلن الجيش استعادته لمدن بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة في شمال كردفان بعد مواجهات مماثلة مع الدعم السريع، ما يعزز قبضته على المنطقة.
السياق الأوسع للصراع السوداني
وأوضح حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، يوم السبت، أن القوات المسلحة نجحت في استعادة بارا بالإضافة إلى مناطق أم قرفة وأم سيالة وجبرة الشيخ عقب عمليات موجهة ضد الدعم السريع. وشدد على أن السيطرة على بارا ذات أهمية استراتيجية لأنها تقع على الطريق الوطني الذي يربط ولايات كردفان ودارفور بالعاصمة الخرطوم عبر أم درمان، وكانت تحت قبضة الدعم السريع منذ أكتوبر 2025.
ومنذ ذلك الشهر، تشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) مواجهات مستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع. وقد اندلعت الحرب بين الطرفين في أبريل 2023، وأسفرت عن مقتل tens of thousands وتشريد ما يقارب 13 مليون شخص وفق تقديرات دولية.





