تونس تدعو لتعزيز التنسيق والتضامن الإسلامي وتؤكد أولوية القضية الفلسطينية

دعوة لتعزيز التنسيق والتضامن الإسلامي

في اجتماع التنسيق السنوي لوزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، الذي عقد في نيويورك يوم الخميس الموافق 25 سبتمبر 2026 على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي على ضرورة رفع مستوى التنسيق والتضامن والعمل الجماعي لمواجهة الأزمات التي تواجه العالم الإسلامي.

تأكيد على أولوية القضية الفلسطينية

وأكد النفطي أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة أولويات السياسة الخارجية التونسية، وجدد دعم تونس الثابت وغير المشروط للشعب الفلسطيني وحقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، بالإضافة إلى تمسك تونس بحق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، ورفضها لأي محاولات لتهجيرهم أو اقتلاعهم من أراضيهم أو فرض أمر واقع جديد يمس بحقوقهم المشروعة.

تفاصيل الاجتماعات والقرارات

وترأس وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي في نيويورك. وكانت تركيا قد تسلمت الرئاسة الدورية للمنظمة بعد استضافتها للاجتماع الـ51 لمجلس وزراء الخارجية في إسطنبول يومي 21 و22 يونيو 2025 تحت شعار “منظمة التعاون الإسلامي في عالم متحول”. وتتيح هذه الاجتماعات السنوية فرصة لتبادل الآراء إلى جانب الاجتماع الرسمي لمجلس وزراء الخارجية الذي يُعقد مرة واحدة في السنة، ويمكن للمجلس عقد جلسات استثنائية عند الضرورة بشأن القضايا المهمة التي تهم العالم الإسلامي. وقد تم في الاجتماع الـ51 لمجلس الوزراء الخارجية المصادقة على مشروعي قرارين يتعلقان بفلسطين، مع التأكيد على ضرورة بلورة موقف مشترك بين دول المنظمة تجاه القضية، بالإضافة إلى اعتماد “إعلان إسطنبول”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *