القرار الأمريكي وإعلان الرفع
في 25 أغسطس 2026، أصدرت السفارة الأمريكية لدى دمشق بياناً عبر حسابها على منصة “إكس” أعلنت فيه أن وزير الخارجية ماركو روبيو قد أعلن رسمياً رفع تصنيف سوريا من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”.
وأوضحت السفارة أن القرار يشكل خطوة أساسية نحو خروج سوريا من العزلة وبناء علاقات شراكية مع المجتمع الدولي، وأشارت إلى أن الهدف من القرار يتمثل في “تحويل سوريا من مصدر للإرهاب إلى شريك ملتزم بمكافحة الإرهاب”.
وأكدت أن القرار يسعى إلى تشجيع الاستثمارات وتسهيل التجارة ضمن جهود إعادة إعمار البلاد، ونقلت بياناً جاء فيه: “يمكن لرأس المال أن يحل محل الصراع، والمشاريع أن تحل محل العزلة، والتجارة أن تحل محل الفوضى”.
وأكدت السفارة أن القرار يتجاوز مجرد رفع التصنيف ليصبح ركيزة أساسية لعلاقة جديدة بين واشنطن ودمشق تستند إلى المصالح المشتركة والأمن المتبادل والازدهار المشترك.
وبالنسبة لنهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يضع “الأمن أولا، ثم الازدهار”، أوضحت السفارة أن سوريا قد منحت فرصة وأنه يتوجب على الأطراف تحويل هذه الفرصة إلى سلام وازدهار مستدامين.
وختم البيان بالقول: “تم الوفاء بالوعود والالتزامات. ومُنحت سوريا فرصة. وما ينبغي فعله الآن هو تحويل هذه الفرصة إلى سلام وازدهار دائمين”.
الأهداف والآثار المتوقعة
في اليوم نفسه، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية بياناً أعلن فيه إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، تنفيذاً لتعهدات الرئيس ترامب بمنح إعفاءات من العقوبات.
ونقل البيان عن وزير الخزانة سكوت بيسنت قوله إن هذه الإجراءات “ستساعد على تعزيز المزيد من الاستثمارات في سوريا بهدف دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي”.
الخلفية التاريخية للتصنيف
حيث وضعت الولايات المتحدة سوريا في قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ عام 1979 خلال رئاسة حافظ الأسد السابق (1971-2000)، بزعم تقديمها دعمًا مستمرًا لمجموعات تعتبرها واشنطن إرهابية.





