آلية المقاومة في سرطان البروستات المتقدم
وفقاً للدراسة المنشورة في دورية Cancer Cell، يعتمد سرطان البروستات المتقدم غالباً على هرمونات الذكورة، وفي مقدمتها التستوستيرون، ولذلك تُستعمل علاجات تهدف إلى تعطيل هذه الإشارات. ومع مرور الوقت تتمكن بعض الأورام من تغيير هويتها الخلوية ومقاومة العلاج.
استهداف مسارات التحول الخلوي
ركّز الباحثون على الأورام التي فقدت جينَي TP53 وRB1، والتي ترتبط بما يُعرف بالتحول الخلوي، حيث تفقد الخلايا بعض خصائصها الغدية وتكتسب صفات شبيهة بالخلايا الجذعية.
نتائج التجارب الأولية والآفاق المستقبلية
اختبر الباحثون الجمع بين مثبطات BET، التي تستهدف مسارات تدعم تحول الخلايا السرطانية إلى حالة جديدة، ومثبطات DNMT، التي يمكن أن تعيد تنشيط بعض الجينات التي تفقدها أثناء التحول. أظهرت النتائج أن الجمع بين المثبطين أدى إلى تثبيط نمو الخلايا السرطانية بشكل أكثر فعالية من كل دواء على حدة، وظهرت نتائج مماثلة في نماذج أورام مزروعة لدى الفئران حتى عند جرعات منخفضة. وأكد الباحثون أن النتائج ما زالت في المرحلة ما قبل السريرية ولم تُظهر فعالية بعد لدى المرضى، ويواصل الفريق دراسة المؤشرات الحيوية التي قد تحدد المرضى الأكثر استفادة تمهيدًا لنقل الاستراتيجية إلى التجارب السريرية.





