الوضع في إسبانيا
أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أن عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من محيط مدريد تجاوز السبعين ألفاً.
كما نقلت السلطات أكثر من ألف ومئتين من المسنين والمعوقين من دور رعاية ومستشفيات طبية في منطقة مدريد يوم الجمعة.
غطى دخان رمادي سماء مدريد بعد أن التهمت النيران ما يصل إلى خمسة وعشرين ألف هكتار غرب المدينة، ووصف مسؤولون محليون المواجهة الليلية بأنها الأسوأ في تاريخ المنطقة.
الوضع في فرنسا
في جنوب غرب فرنسا، أجبرت الحرائق القريبة من مدينة بوردو ومنطقتي جيروند ولاند على إجلاء ما يقرب من مئتين ألف شخص، حسب تصريحات وزير الداخلية لوران نونيز.
وأصدرت السلطات تعليمات لسكان شبه الجزيرة المحيطة ببوردو، بما فيها كاب فيريه، بالمغادرة إما براً أو بحراً.
لكن رئيس بلدية بوردو توما كازنوف أوضح أن إخلاء المدينة غير مطروح في الوقت الحالي.
الإجراءات والتحذيرات
أوضح فرانسيسكو مارتين أغيري، رئيس السلطة المحلية، أن يوم السبت قد يكون صعباً بسبب رياح غير منتظمة، لكنه ذكر أن تراجع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة النسبية يعطيان فرصة حقيقية للسيطرة على الحريق بنجاح جيد.
في فرنسا، طلب رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو عقد اجتماع طارئ يوم السبت لمتابعة مستجدات الحرائق، وأذن بنقل طائرة عسكرية من نوع إيه400 إم تحمل معدات لإلقاء الماء والمساعدة في إخماد النيران، على أن تُنشر بعد إكمال تجهيزها، وليس قبل نهاية يوليو.
الإحصاءات والأرقام القياسية
قالت السلطات الفرنسية إن حرائق هذا الموسم أتت على أكثر من أربعين ألف هكتار، أي ما يعادل أربعة أضعاف مساحة باريس، وأتلفت على الأقل مائة مبنى.
أعلن نونيز السبت أن إجمالي المساحات المحترقة في فرنسا منذ بداية العام 2026 بلغ نحو ثمانية وتسعين ألف هكتار، ووصفه بأنه غير مسبوق.
وفقاً للنظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، استهلكت النيران أكثر من ثلاثمائة وثلاثة وتسعين ألف هكتار في إسبانيا منذ عام 2025، وهي أسوأ حصيلة بتاريخ البلاد الحديث.
وفي فرنسا منذ بداية عام 2026 بلغت المساحات المحروقة نحو تسع وستين ألفاً وأربعمائة وثلاثة وسبعين هكتاراً.
ويعتبر شهر يوليو الحالي الأسوأ في البر الرئيسي الفرنسي منذ بدء تسجيل البيانات عام 2006.





