تصريحات العليمي حول دعم القوات المسلحة
صرح رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بأن دعم القوات المسلحة اليمنية لاستعادة مؤسساتها الوطنية لا يقتصر على تعزيز أمن اليمن فحسب، بل يساهم بشكل مباشر في أمن التجارة والطاقة والمصالح العالمية.
أكد العليمي ثقة الشعب اليمني في قدرات قواته المسلحة على استعادة المبادرة وفرض سيطرتها على كامل التراب الوطني، مشيراً إلى أن هذه القوات أظهرت كفاءة عالية في التعامل مع التصعيد الحوثي على جبهات متعددة، وانتقلت من مجرد احتواء الهجمات إلى استعادة المبادرة وتعزيز قوة الردع.
حذر من الاستمرار في التعامل مع الحوثيين بمنطق الاحتواء، موضحاً أن التجربة dimostrated أن الهدوء الذي لا يمنع إعادة التسلح يتحول عملياً إلى جولات جديدة من العنف والتخريب.
التطورات الميدانية على الساحل الغربي
وصف العليمي تطورات الوضع في الساحل الغربي بأنها اختبار صعب، لكنه لفت إلى أن القوات المسلحة حافظت على تماسكها واستغلت تلك التطورات فرصة لاستعادة المبادرة وتوحيد الصف الداخلي.
وأشار إلى أن المعارك في اليمن تصاعدت مجدداً منذ يوليو/ تموز الماضي، وشهدت خلال سبتمبر/ أيلول الجاري توسعاً ملحوظاً لسيطرة جماعة الحوثي على الساحل الغربي، حيث سيطرت على مدينة المخا ومناطق أخرى قريبة من مضيق باب المندب، بما فيها جزيرة ميون وذو باب.
وبين أن سيطرة الحوثيين على مواقع استراتيجية على ساحل البحر الأحمر وفي محيط باب المندب أدت إلى تغيير واضح في مسار المعارك وخريطة السيطرة الميدانية على الأرض.
الدعوة الدولية لمواجهة التهديد الحوثي
دعا العليمي المجتمع الدولي إلى الانتقال من مجرد إدانة الدعم الإيراني للحوثيين إلى اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لتطبيق حظر السلاح، وملاحقة شبكات التهريب والتمويل، ووقف نقل التكنولوجيا العسكرية إلى الجماعات المسلحة.
أشاد بالدور البريطاني في دعم الحكومة اليمنية، وثمن أيضاً دور السعودية ودعمها المستمر للحكومة والشعب اليمني، بالإضافة إلى تدخلاتها الاقتصادية والإنسانية والإنمائية.
من جانبها، أكدت سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف استمرار بلادها في مساندة الشعب اليمني، التخفيف من معاناته الإنسانية، ودعم جهود حماية أمن البحر الأحمر وضمان حرية الملاحة الدولية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الحكومية “سبأ”.





