تصريحات عراقجي في اجتماع شنغهاي
صرح الوزير الإيراني عباس عراقجي بأن بلاده لا تخشى التهديدات ولن تستسلم للضغوط، وأكد أن حماية مصالح إيران في مضيق هرمز تمثل مبدأً أساسياً لسياسة طهران.
أضاف خلال كلمته الجمعة في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء بالشراكة مع منظمة شنغهاي للتعاون بقرغيزستان أن طهران تنتهج سياسة مبدئية وستستمر في الالتزام بها.
التهديدات الأميركية وتعويضات مقترحة
حذر عراقجي من أن طهران لن تتسامح مع لغة التهديد، مشيراً إلى أن استمرار تحركاتها يهدف لتحقيق أهداف الشعب الإيراني ومطالبه المشروعة.
وفيما يتعلق بالوساطة الباكستانية، أوضح أن تقديم إسلام آباد لمقترحات وإجراء اتصالات دبلوماسية أمر طبيعي، وأضاف أن لا توجد مشكلة بوجود وسيط بيننا وبين الولايات المتحدة بل إن المشكلة تكمن في نهج الولايات المتحدة.
التصعيد العسكري والمساعي الدبلوماسية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح الجمعة أن أي ضرر يصيب السفن أو البضائع العابرة لمضيق هرمز سيتم تعويضه من الأرصدة الإيرانية المجمدة التي تسيطر عليها الولايات المتحدة.
خلال الأسبوعين الماضيين، شنت الولايات المتحدة حملات من الضربات على أهداف داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة تستهدف قواعد عسكرية تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول المنطقة.
ويحدث هذا التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو الماضي مذكرة تفاهم نصت على وقف القتال وإطلاق مفاوضات للوصول إلى اتفاق أوسع، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو تموز الحالي انتهاء وقف إطلاق النار بعد أن اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراء هجمات على ناقلات في هرمز، مما دفع الولايات المتحدة لاستئناف ضرباتها داخل إيران وسط تصاعد الردود الإيرانية بالمنطقة.
المطالب والمخاوف الإقليمية
وتُطالب الولايات المتحدة إيران بوقف استهداف السفن وضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز، بينما ترى إيران أن يجب أن يخضع مرور السفن لنظام تشرف عليه على طول الساحل لديها، مما يزيد القلق بشأن إمكانية تعطيل صادرات النفط والغاز من المنطقة.





