بداية دفاع أرسنال عن اللقب
استهل أرسنال مشواره في الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بفوز كبير 3-صفر على ضيفه كوفنتري سيتي الذي صعد حديثاً إلى دوري الأضواء.
تفاصيل الأهداف وأحداث المباراة
لم يمر سوى ربع ساعة حتى سجل كاي هافرتس الهدف الأول مستغلاً تمريرة عرضية من ريكاردو كالافيوري بتسديدة منخفضة من حافة منطقة الجزاء إلى داخل الشباك.
بعد ثماني دقائق شارك الوافد الجديد كريستوس تزوليس في بناء الهدف الثاني؛ تلقى تمريرة من ديكلان رايس على الجناح بعد هجمة مرتدة سريعة، وكاد الحارس كارل راشوورث أن يعترضها لكنها وصلت لبوكايو ساكا الذي سجل بلمسة خفيفة.
في بداية الشوط الثاني، وبعد أربع دقائق من انطلاقه، عزز القائد مارتن أوديغارد النتيجة بالهدف الثالث.
رغم سيطرة أرسنال على الكرة، كاد كوفنتري أن يسجل في نهاية الشوط الأول بضربة مقصية عالية أجبرت الحارس ديفيد رايا على التدخل السريع لإنقاذ المرمى.
قبل خمس دقائق من نهاية المباراة وصلت عرضية إلى جاك رودوني دون رقابة، لكنه headed the ball إلى أحضان رايا، مما منع هدفاً شرفياً للفريق الضيف.
تصريحات المدربين واللاعبين
وقال ميكيل أرتيتا للصحفيين “كان هناك كثير من الأمور تستحق الإشادة فيما يتعلق بالأداء وهي نتيجة رائعة بالتأكيد”.
وأضاف “كانت الطريقة التي بدأنا بها المباراة، بما اتسمت به من هيمنة ووضوح وتفاهم وانسيابية في الأداء، مثيرة للإعجاب حقا”.
وأصرّ مارتن أوديغارد قائد الفريق على أن الفوز كان “بداية مثالية” للموسم، وأشاد بأداء كريستوس تزوليس.
وصف النرويجي أوديغارد زميله بالقول “مذهل، قدم مباراة رائعة. كان رائعا طوال فترة الإعداد للموسم. إنه نشط للغاية، ومن الصعب إيقافه. إنه لاعب ذكي حقا، فهو ينظر دائما للأمام ويجد التمريرة الصحيحة”.
من جهته وصف فرانك لامبارد مدرب كوفنتري اللقاء بأنه “درس كبير” للاعبين، مؤكداً أن مواجهة أرسنال خارج الأرض لن تحدد مسار الموسم، لكن استيعاب الدروس المستفادة منها هو ما سيحدد ذلك.
السياق التاريخي والتطلعات
كانت آخر محاولة لأرسنال للاحتفاظ بلقب الدوري الممتاز في موسم 2004-2005 حيث احتل في النهاية المركز الثاني بفارق كبير عن تشلسي، ولم ينجح الفريق في الدفاع عن اللقب منذ فوزه بثلاثة ألقاب متتالية كان آخرها في 1935.
هذه المرة يبدأ أرسنال موسمه كأحد الأندية القليلة التي تحظى باستقرار فني، على عكس العديد من منافسيه مثل مانشستر سيتي وليفربول المتوقع أن يكونا أكبر منافسيه على اللقب.
كما أن النادي أنفق مبالغ طائلة مرة أخرى على التعاقدات الجديدة، ويبدو أن أرتيتا شعر بتشجيع كبير بفضل المستوى الذي أظهره الجناح تزوليس، الذي كان مصدر تهديد مستمر على الجانب الأيسر وتفوق على مدافعي كوفنتري سواء من الجناح أو في العمق.
سعى تزوليس لاستعادة الكرة التي أدت إلى هدف هافرتس، ولعب تمريرة عرضية إلى ساكا ساهمت في الهدف الثاني، وكاد يسجل هو نفسه في عدة مناسبات، ونال تحية حارة من الجماهير عندما استبدل بإبريتشي إيزي في الدقيقة 76.





