الشيباني يعلن ملاحقة متورطي مجزرة الكيمياء ويكشف عن خطوات التخلص منها

22/08/2026 03:00

تصريح الوزير في الذكرى السنوية للمجزرة

في بيان أصدره يوم الجمعة الموافق 21 أغسطس 2026، أوضح الوزير أسعد الشيباني، وزير الخارجية السوري، أن دمشق تعمل على تحديد هوية جميع المتورطين في مجازر الأسلحة الكيميائية التي نفّذتها قوات النظام السابق، وملاحقتهم ومحاسبتهم وتقديمهم إلى العدالة.

أضاف أن هذا البيان يأتي بمناسبة مرور treize سنة على الهجوم الذي شنّه النظام المخلوع في الغوطة الشرقية ومعضمية الشام بريف دمشق، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1400 مدني، بينهم مئات الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من عشرة آلاف شخص.

ثم نقل عن الوزير قوله: “نستحضر اليوم واحدة من أكثر صفحات سوريا إيلاماً، حين استيقظ السوريون على رائحة الموت، بعد أن استهدفهم النظام البائد بالسلاح الكيميائي مما أدى لارتقاء مئات الشهداء”.

خطوات التخلص من السلاح الكيميائي

أوضح الوزير أن غداً ستبدأ الجمهورية العربية السورية مرحلة جديدة في التعامل مع إرث السلاح الكيميائي، مؤكداً أن الخطوات التقنية والفنية الضرورية للتخلص منه قد انطلقت بالتنسيق مع الشركاء الدوليين.

ونقل عنه القول: “غدا تبدأ الجمهورية العربية السورية مرحلة جديدة في التعامل مع إرث هذا السلاح، إذ باشرنا بالإجراءات التقنية والفنية اللازمة للتخلص منه، بالتعاون مع الشركاء الدوليين”.

السياق والجهود المستمرة للمحاسبة

شدّد الشيباني على أن سوريا تواصل العمل على تحديد هوية مرتكبي مجازر السلاح الكيميائي وجميع المتورطين فيها، وملاحقتهم ومحاسبتهم وتقديمهم إلى العدالة، وفقاً للقانون، إنصافاً للضحايا وترسيخاً لمبدأ عدم الإفلات من العقاب.

وأضاف الشيباني قائلاً: “تواصل العمل على تحديد هوية مرتكبي مجازر السلاح الكيميائي وجميع المتورطين فيها، وملاحقتهم ومحاسبتهم وتقديمهم إلى العدالة، وفقاً للقانون، إنصافاً للضحايا وترسيخاً لمبدأ عدم الإفلات من العقاب”.

وبيّن أن السوريين يحيون في 21 أغسطس من كل عام ذكرى المجزرة، مؤكدين أنها لن تُمحى من ذاكرتهم، ومطالبين بمحاسبة المسؤولين عنها، مع تنظيم فعاليات في عدة محافظات، لا سيما في الغوطة الشرقية ومعضمية الشام.

كما ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن نظام الأسد نفّذ 217 هجوماً بأسلحة كيميائية ضد مناطق سكنية كانت تحت سيطرة المعارضة منذ انطلاق الثورة عام 2011.

وأفادت الأنباء بأن في 8 ديسمبر 2024 تمكنت فصائل سورية بقيادة أحمد الشرع من الإطاحة بنظام بشار الأسد، الذي حكم البلاد بين عامي 2000 و2024.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *