نزوح 412 شخصاً في جنوب دارفور إثر اشتباكات قبلية بين الفلاتة والمساليت

21/09/2026 17:01

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، يوم الاثنين 21 سبتمبر 2026، عن نزوح 412 شخصاً من مدينة قريضة الواقعة في ولاية جنوب دارفور غربي السودان، وذلك على خلفية اندلاع قتال بين قبيلتين محليتين.

إحصاءات النزوح ووجهات النازحين

وأوضحت المنظمة، في بيان صحفي، أن فرقها الميدانية المختصة برصد حركة النزوح قدّرت عدد الفارين من مدينة قريضة – التي تُعد مركزاً إدارياً لمحافظة تحمل الاسم نفسه – بنحو 412 شخصاً، نتيجة نزاع نشب يوم الأحد بين قبيلتي الفلاتة والمساليت.

وبحسب البيان، اتجه النازحون نحو مناطق تقع ضمن نطاق محافظتي قريضة وتلس في ولاية جنوب دارفور.

توتر أمني وغياب التعقيب الرسمي

وصف البيان الأوضاع في المنطقة بأنها لا تزال متوترة ومتقلبة، مشيراً إلى أن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب.

ولم يصدر أي تعليق من قوات “الدعم السريع” التي تبسط سيطرتها على هذه المنطقة منذ الشهور الأولى للحرب التي تخوضها ضد الجيش السوداني بدءاً من عام 2023.

سقوط قتلى في اليومين السابقين

وكانت وسائل إعلام محلية، من بينها موقع “دارفور 24″، قد أفادت يوم الأحد بمقتل 12 شخصاً خلال اشتباكات اندلعت بين الفلاتة والمساليت في مدينة قريضة يومي السبت والأحد، إثر خلاف وقع بين شخصين داخل سوق المدينة وتطور إلى مواجهة قبلية مسلحة.

وتشهد مدن ومناطق ولايات دارفور المختلفة أعمال عنف وجرائم قتل لأسباب متعددة، تشمل النهب المسلح والسرقة والاحتكاكات القبلية بين الرعاة والمزارعين.

السياق الأوسع للحرب في السودان

من بين 18 ولاية في البلاد، تسيطر قوات “الدعم السريع” على ولايات دارفور الخمس الواقعة غرباً، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي ما زالت تحت سيطرة الجيش السوداني. في المقابل، يفرض الجيش نفوذه على معظم الولايات المتبقية، ومنها العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور حوالي خمس مساحة السودان، التي تتجاوز مليوناً و800 ألف كيلومتر مربع، بينما يعيش غالبية سكان البلاد البالغ عددهم 50 مليون نسمة في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش.

منذ أبريل 2023، تشن قوات “الدعم السريع” حرباً ضد الجيش بسبب خلاف حول خطط دمجها في المؤسسة العسكرية، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *