دعوة العليمي إلى اليقظة القصوى
حث رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي سلطات بلاده على الحفاظ على أعلى درجات اليقظة “لمواجهة تصعيد” جماعة الحوثي، وذلك خلال اجتماع عقده مع رئاسة هيئة التشاور والمصالحة اليمنية (حكومية) في العاصمة السعودية الرياض، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ\).
تطورات الميدان والمواجهات المتجددة
ناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع الوطنية وجهود الهيئة في تعزيز التوافق الوطني ودعم مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الماثلة، وفي مقدمتها التصعيد المتواصل من جانب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني. وأكد العليمي ثقته بدور الهيئة في دعم هذه الجهود وترسيخ التوافق الوطني وتعزيز وحدة الصف في معركة التحرير وإسقاط الانقلاب، والتفرغ لبناء الدولة العادلة التي يستحقها جميع اليمنيين.
وشدد على أن استمرار جماعة الحوثي في محاولاتها التصعيدية يحتم على الجميع الحفاظ على أعلى درجات اليقظة وتعزيز وحدة الصف، ومنعها من جر اليمن إلى معارك عبثية تضر بمصالح شعوب المنطقة، خاصة الدول المشاطئة للبحر الأحمر.
الأزمة الإنسانية والسياقية
كما أكد أن نهج الابتزاز والتهديد والوعيد انتهى، وأن الدولة اليمنية لن تسمح بعد اليوم باستمرار هذا النهج أو مصادرة قرار الحرب والسلم أو فرض إيقاع المرحلة على اليمنيين والأمن الإقليمي والسلام العالمي. وقال إن الشعب اليمني سئم هذه الشعارات والمغامرات الطائشة التي حولت مناطق سيطرة المليشيات إلى واحدة من أسوأ أماكن العيش على وجه الأرض.
وأضاف أنه لم يعد بإمكان أي طرف أن يرسم مستقبل اليمن وشعبه بمنطق الابتزاز أو القوة، وأن أي تفاهمات أو ترتيبات مستقبلية لن تكون نتيجة تهديد أو ابتزاز بل ثمرة ثبات الدولة وصمود شعبها.
وفي الأيام الأخيرة تجددت مواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في عدة محافظات منها الجوف والضالع وتعز، وسط وعيد متبادل بين الطرفين، بينما يواجه البلد إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.
ورغم المواجهات المتقطعة يشهد اليمن منذ أبريل/نيسان 2022 تهدئة في حرب بدأت قبل أكثر من أحد عشر عاما بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.





