في تطور يتعلق بعملية العودة الطوعية للسودانيين المقيمين في مصر، كشفت لجنة الأمل عن تنظيم رحلة جماعية لإعادة عدد من المواطنين إلى أراضيهم.
تفويج 870 سودانيًا عبر 30 حافلة من مدن مصرية
ذكرت اللجنة أن العملية جرت يوم الخميس الموافق العشرين من أغسطس عام 2026، حيث انطلقت ثلاثين حافلة من القاهرة والإسكندرية وأسوان تحمل على متنها سبعمائة وسبعين سودانيًا متجهين إلى السودان.
وأفادت وكالة الأنباء السودانية أن اللجنة أكدت نقل سبعمائة وسبعين فردًا اليوم باستخدام ثلاثين حافلة انطلقت من المدن المذكورة باتجاه السودان.
وأوضحت اللجنة أن بين العائدين أساتذة جامعيين وطلبة يدرسون في مؤسسات التعليم العالي بالسودان.
لجنة الأمل توضح تفاصيل العائدين والجهود الجارية
وقال رئيس لجنة النقل باللجنة ماهر الزين أحمد إن الترتيبات مستمرة بالتعاون مع رجال الأعمال والهيئات الحكومية والمؤسسات الإنسانية لتسهيل عمليات النقل، مشيرًا إلى أن العودة تسهم في لم شمل الأسر وتخفيف الأعباء المعيشية عن العائدين.
إحصاءات التراكم والعودة الطوعية منذ اندلاع الحرب
من جانبه، ذكر مقرر لجنة العودة الطوعية حسن خالد أن اللجنة ساهمت في إعادة ما يقارب خمسين ألف سوداني من مصر إلى السودان، ولاحظ زيادة في أعداد الراغبين في التسجيل للعودة.
وأضاف أن اللجنة تتعاون مع الجهات المختصة في الحكومة المصرية لتسهيل إجراءات التفويج وإنهاء إجراءات العودة.
وأشار إلى أن اللجنة كانت قد نفذت قبل أيام عملية نقل بإحدى وعشرين حافلة حملت ألفًا ومئة سودانيًا من مصر إلى السودان، فيما عادت مجموعة تضم ثلاثمائة وخمسين فردًا على متن سبع حافلات من الإسكندرية في الثالث من أغسطس/ آب الحالي.
وبحسب بيانات اللجنة، بلغ عدد العائدين خلال الشهر يوليو الماضي ستة آلاف وأربعة وسبعين شخصًا تم نقلهم عبر ست رحلات.
ومنذ بدء النزاع في السودان في أبريل/ نيسان 2023، فر أكثر من مليون ومئتين ألف سوداني إلى مصر وفقًا للتقارير الرسمية، بينما كان يقيم في البلاد قبل الحرب نحو خمسة ملايين سوداني، ما جعل مصر واحدة من وجهات رئيسية للفرار من القتال.
وحتى نهاية عام 2025، عاد إلى السودان طوعًا نحو أربعمائة وعشرين ألفًا وستمائة وستة وسبعين شخصًا وفق ما سبق أن أعلنه القنصل السوداني في أسوان عبد القادر عبد الله.
وأدى الصراع المستمر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الذي estall بسبب خلافات حول دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًا، حيث تسبب في مقتل عشرات الآلاف وتشريد حوالي ثلاثة عشر مليون شخص.





