الحنان ليس ضعفاً بل قوة عاطفية
قالت عبير السعد، عضو المجلس الاستشاري الأسري العربي والمستشارة الأسرية، إن الزوجة التي تتسم بالحنان تحظى بمكانة أكبر لدى زوجها من الزوجة التي تعتمد على المظهر فقط. وأضافت أن الحنان لا يعادل الضعف أو التخلي عن الكرامة والحقوق، بل يدل على قوة الشخصية ونضج الإحساس.
البيت مصدر للراحة والسكينة
وبينت السعد أن الزوجة التي تتسم بالحنان تحوّل منزلها إلى ملاذ يشعر فيه الزوج بالارتياح والسكينة، بعيداً عن رهاب ارتكاب الأخطاء أو القلق من ردود الفعل السلبية. وأوضّح أنه يجد عندها فضاءً للتعبير عن أفكاره، مناقشة مشكلاته، والعودة إليها دون أن يحس بأنه في صراع دائم.
التوازن بين الحنان والحزم
وأكدت أن الحنان لا يقتضي الموافقة على كل شيء أو السكوت عن الحقوق أو قبول الإهانة، مشددة على أن بإمكان المرأة الجمع بين القوة والحنان وأن تكون صريحة وحازمة دون أن تظهر قسوة. ولفتت إلى أن نجاح الحياة الزوجية يرتكز على إحساس كل طرف بالأمان بجانب شريكه، مشيرة إلى أن الزوجة الحنونة توفر لهذا الشعور من خلال إيماءات يومية بسيطة؛ كالكلمة اللطيفة، والاهتمام بشؤون الزوج، واحتواء لحظات ضعفه، وتوفير جو يسوده الدفء والاستقرار.





