التصريح خلال الندوة الإلكترونية
في 20 يوليو 2026، صرح سفير تركيا لدى موسكو تانجو بيلغيتش خلال ندوة إلكترونية أن بلاده تشكل بديلاً استثمارياً أقوى للمستثمرين الروس، وذلك في ظل التطورات الأخيرة بالمنطقة. وأضاف أن الندوة التي حملت عنوان “الملاذ الآمن الجديد: القطاع العقاري التركي وسياق التطورات الإقليمية” نظمها مجلس الأعمال التركي الروسي التابع لمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي “دييك\).
عوامل الجذب التركية للروس
وأوضح بيلغيتش أن تركيا تحافظ على جاذبيتها للمواطنين الروس بفضل مناخها المعتدل، وشبكة النقل القوية، وبالنظام السجل العقاري الموثوق والشفاف، والبنية التحتية المتطورة، والمدن الحديثة. كما أشار إلى أن العائد الاستثماري المرتفع من الإيجارات والقرب الثقافي بين البلدين يعززان اهتمام المستثمرين الروس. ولفت إلى أن الروس يحتلون المرتبة المتقدمة بين الأجانب الأكثر اقتناء للعقارات في تركيا، وأن المسلسلات التركية ساهمت في زيادة هذا الاهتمام.
دور التوترات الجيوسياسية في تعزيز الاستثمارات
من جانبه، ذكر رئيس مجلس الأعمال التركي الروسي في “دييك” عزت أكمكجي باشي أن التوتر الأمريكي الإيراني والتطورات المحيطة بمضيق هرمز أظهرت مجدداً الدور الأساسي للمخاطر الجيوسياسية في القرارات الاستثمارية. وأضاف أن أهمية المراكز الاستثمارية ذات الأمان والاستقرار تتزايد في ظروف عدم اليقين، مبيناً أن تركيا تعد الوجهة الرائدة من حيث عدد السياح الروس، وهو ما ينعكس إيجاباً على الاستثمارات العقارية. وقال: “جعلت الأحداث الأخيرة في منطقة الخليج تركيا مجدداً واحدة من أكثر الوجهات الاستثمارية أماناً\). وختم بأن الإطار القانوني للبنية التحتية وشبكة النقل القوية والنظام العقاري المتطور وجودة المعيشة في تركيا تكتسب أهمية متزايدة لدى المستثمرين الدوليين.





