أعلنت القيادة المركزية الأميركية، في بيان رسمي، أن القوات الأميركية صعدت على متن ناقلة النفط التجارية “سيليستيال سي” التي ترفع العلم الإيراني في مياه خليج عُمان. ولم يقدم البيان مزيداً من التفاصيل حول أسباب هذه العملية أو طبيعتها.
ترمب يعزز قبضته على الحزب الجمهوري
على الصعيد السياسي الداخلي، عزز الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيطرته على حزبه الجمهوري، وذلك بعد أن سقط معارضوه الجمهوريون واحداً تلو الآخر خلال الانتخابات التمهيدية للحزب.
دعوة كوبية لـ”علاقة جديدة” مع واشنطن
وفي سياق السياسة الخارجية، دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الكوبيين إلى بناء “علاقة جديدة” مع بلاده، بالتزامن مع توجيه اتهامات جنائية ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو. وخلال كلمة خاصة بثها التلفزيون الأربعاء، عرض روبيو على الكوبيين “مساراً جديداً” للعلاقات بين البلدين.
في المقابل، حذر الرئيس الكوبي الحالي ميغيل دياز كانيل من وقوع “حمام دم” إذا هاجم الأميركيون بلاده، في وقت فرضت فيه واشنطن عقوبات على جهاز المخابرات الكوبي ولوحت باتخاذ المزيد من الإجراءات.
مأساة في كاليفورنيا وصدمة لدى المسلمين
وفي ولاية كاليفورنيا، لا يزال مسلمو سان دييغو في حالة من الذهول بعد حادث إطلاق النار الذي استهدف أكبر مسجد في المدينة. وذكرت التقارير أن شابين يبلغان من العمر 17 و18 عاماً أطلقا النار داخل المركز الإسلامي بولاية كاليفورنيا الاثنين الماضي، ثم أقدما على الانتحار بعد الحادث المروع. وأسفر الهجوم عن مقتل 3 أشخاص، وعُثر على رموز نازية على أسلحة المهاجمين. ويعجز العديد من أفراد الجالية المسلمة عن الكلام أو يجهشون بالبكاء عندما يحاولون الحديث عن الحادثة.
اتصالات دبلوماسية وملفات دولية ساخنة
كشف الرئيس السوري أحمد الشرع أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أرسل إليه زجاجتي عطر تحملان علامته التجارية الخاصة. كما أظهر استطلاع رأي نشرته وكالة “رويترز” وشركة “إبسوس” أن نسبة التأييد للرئيس ترمب انخفضت إلى ما يقارب أدنى مستوى لها منذ عودته إلى البيت الأبيض.
وعلى صعيد الملف الإيراني، أكدت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء إطلاق سراح مواطن إيراني يحمل إقامة دائمة في الولايات المتحدة من أحد السجون الإيرانية وعودته إلى الأراضي الأميركية. وفي تطور منفصل، أفاد 3 مسؤولين أميركيين بأن الولايات المتحدة صادرت ناقلة نفط مرتبطة بإيران في المحيط الهندي خلال الليل. كما أعلن البنتاغون الثلاثاء خفض عدد ألوية القوات الأميركية المنتشرة في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة، ليعود الانتشار إلى مستويات عام 2021.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، لمشرعين في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة “ستنهي الحرب بسرعة كبيرة” مع إيران. وفي سياق متصل، وافق مجلس الشيوخ الأميركي على دفع قرار بشأن صلاحيات الحرب إلى الأمام، وهو قرار من شأنه إنهاء الحرب مع إيران ما لم يحصل ترمب على تفويض من الكونغرس.
من جانبه، قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الثلاثاء إن نشر 4000 جندي في بولندا تأجّل ولم يُلغَ، لكنه شدد على ضرورة أن تعتمد أوروبا على نفسها في الدفاع عن أمنها. وأكد فانس أيضاً أن واشنطن لن تقبل أي اتفاق يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية ما زالت تسعى إلى تسوية دبلوماسية للأزمة.
وفي إطار الجهود الدبلوماسية، بحث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجهود الأميركية الرامية إلى منع إيران من زرع الألغام وفرض رسوم عبور في مضيق هرمز. كما أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس ترمب سيحضر قمة مجموعة السبع في فرنسا الشهر المقبل.
ووصف نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لانداو الثلاثاء الاحتجاجات التي تعم بوليفيا بأنها محاولة انقلاب، متعهداً بدعم الرئيس رودريغو باز. وفي تطور آخر، أدرجت الحكومة الأميركية الثلاثاء على لائحتها السوداء للأفراد الخاضعين لعقوبات عدة أشخاص قالت إنهم على صلة بحركة “حماس”.
أما على الصعيد الصحي، فقالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن أميركياً ثبتت إصابته بفيروس إيبولا خلال عمله في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تنتشر سلالة نادرة من الفيروس. وفي الشأن الأمني، وصف قائد القيادة المركزية الأميركية التحقيق في قصف مدرسة طالبات في إيران بأنه “معقّد”، وذلك بسبب وقوع المدرسة داخل موقع إيراني نشط لإطلاق صواريخ كروز.





